والرواية في جنايتين ، والكلام في يد واحدة مقطوعة .
وجمع من الأعلام أشكلوا على الرواية سنداً ومتناً .
أمّا السند وهو العمدة في المناقشات ، فإنّ حبيب السجستاني لم ير فيه مدحاً أو قدحاً « 1 » ، إلَّا أنّ البحراني من معاصري العلَّامة المجلسي ( قدّس سرّهما ) في بلغته ، والوحيد
القصاص على ضوء القرآن والسنة ، فقه استدلالي تقرير أبحاث السيد شهاب الدين المرعشي النجفي — صفحة 85
مساهمون: السيد عادل العلوي
ص٨٥