وهذه العلوم بصورة عامة تنقسم إلى فئتين : ما يبحث فيه عن الألفاظ ، وما يبحث فيه عن
المعاني .
العلوم الباحثة في ألفاظ القرآن هي فنون التجويد والقراءة :
فن في كيفية تلفظ الحروف والعوارض التي تطرأها عند الافراد والتركيب ، كالادغام
والابدال وأحكام الوقف والابتداء ونظائرها .
وفن في ضبط وتوجيه القراءات السبع والقراءات الثلاث الأخرى وقراءات الصحابة وشواذ
القراءات الأخرى .
وفن في عدد السور والآيات والكلمات والحروف ، وضبط أعداد جميع السور والآيات
والكلمات والحروف .
وفن في خصوص ضبط رسم القرآن وما فيها من الاختلاف مع رسم الخط المعروف المعمول به .
وأما العلوم التي تبحث في معاني القرآن :
ففن يبحث عن كليات المعاني كالتنزيل والتأويل والظاهر والباطن والمحكم والمتشابه
والناسخ والمنسوخ .
وفن يبحث في آيات الأحكام ، وهو في الحقيقة فرع من الأبحاث الفقهية .
وفن يبحث عن معاني القرآن ، وهو المعروف بالتفسير .
ولقد ألف علماء الاسلام والمحققون في كل هاتيك العلوم كتبا ورسائل كثيرة .
القرآن في الإسلام — صفحة 114
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١١٤