الواسطي ومحمّد بن يونس ، عن الحسن بن قياما " إنّ هذا الطريق معتبر عدا ابن
قياما فإنّه واقفي ، وقد كان ابن قياما حدّثه بذلك ، عن يعقوب بن شعيب ، عن
أبي بصير . وروى في حديث أنّ يحيى بن القاسم الحذّاء رجع . الطريق : " أحمد بن
محمّد بن يعقوب البيهقي ، عن عبد الله بن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن
إسماعيل بن عبّاد ، عن عليّ بن محمّد بن القاسم الحذّاء " أبو بصير هذا يحيى بن
القاسم يكنّى أبا محمّد . قال محمّد بن مسعود : سألت عليّ بن الحسن بن فضّال عن
أبي بصير هذا ، هل كان متّهماً بالغلوّ ؟ فقال : أمّا الغلوّ فلا ولكن كان مخلّطاً . وروى
غير هذا ممّا يشهد بأنّه كان واقفيّاً ( 1 ) .
فتراه اقتصر في العنوان على " يحيى أبي بصير " ثمّ نقل مضمون خبره الأوّل ،
ثمّ الثالث مع طريقه ، ثمّ الرابع مع طريقه ، ثمّ الخامس مع طريقه ، وأشار في آخر
كلامه إلى مضمون الخبر الثاني الّذي لم ينقله في محلّه ، مع أنّك عرفت أنّ الكشّي
عنون رجلين " يحيى أبو بصير " و " يحيى الحذّاء " وأنّ خبريه الأوّل والرابع
راجعان إلى الثاني والباقي إلى الأوّل مع تخليطات عرفت ، وأنّ الثاني لا يدلّ على
وقفه ، مع أنّه قال : وجده في روايات الواقفة .
وقال العلاّمة في القسم الثاني من خلاصته : يحيى بن القاسم الحذّاء - بالحاء
المهملة - من أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) وكان يكنّى أبا بصير - بالباء المنقطة تحتها نقطة
والياء بعد الصاد - وقيل : أبو محمّد ، اختلف قول علمائنا فيه ، الشيخ الطوسي قال :
إنّه واقفيٌّ ، وروى الكشّي ما يتضمّن ذلك ، قال : وأبو بصير يحيى بن القاسم الحذّاء
الأزدي هذا يكنّى أبا محمّد ( إلى أن قال ) والّذي أراه العمل بروايته وإن كان
مذهبه فاسداً .
وقال ابن داود في فصل واقفة كتابه : يحيى بن القاسم أبو بصير أسديٌّ ، وقيل :
أبو محمّد الحذّاء ، كش .
وعنونه في الأسماء مرّتين : مرّة في الجزء الأوّل من كتابه بعنوان " يحيى بن
هامش
( 1 ) التحرير الطاوسي : 607 .