[ 113 ]
زينب بنت أبي سلمة وأُمّ سلمة
عدّها الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) .
وفي الاستيعاب : كان اسمها " برة " فسمّاها النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) زينب ، قيل : إنّها كانت
من أفقه نساء أهل زمانها ، ويروى أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) نفخ في وجهها فلم يزل ماء
الشباب في وجهها حتّى كبرت .
وفي مقاتل أبي الفرج : لمّا أتى عائشة نعي عليّ ( عليه السلام ) تمثّلت :
فألقت عصاها واستقرّ بها النوى * كما قرّ عيناً بالإياب المسافر
ثمّ قالت : من قتله ؟ فقيل : رجل من مراد ، فقالت :
فإن يك نائياً فلقد بغاه * غلام ليس في فيه التراب
فقالت لها زينب بنت أُمّ سلمة : العليّ ( عليه السلام ) تقولين هذا ؟ ! . . . الخ ( 1 ) .
وفي البلاذري : كان النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يدخل على أُمّ سلمة فيقول : " ما فعلت
زناب " ولدت زينب بالحبشة وتزوّجها عبد الله بن زمعة ( 2 ) .
وفي الجزري : كان في من قتل يوم الحرّة ابنا زينب فحملا فوضعا بين يديها
مقتولين ، فقالت : إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، والله ! إنّ المصيبة فيهما عليَّ لكبيرة وهي
عليَّ في هذا أكبر من ذاك ، لأنّه جلس في بيته فدخل عليه فقتل مظلوماً ، وأمّا
الآخر فإنّه بسط يده وقاتل ، فلا أدري على ما هو من ذلك .
[ 114 ]
زينب امرأة ابن مسعود
قال : عدّها الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ولقّبها الاستيعاب
ب " الأنصاريّة " ولُقّب ابن مسعود بالأنصاري .
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيّين : 26 .
( 2 ) أنساب الأشراف : 1 / 430 .