وفي الاستيعاب : أتاها النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم عرسها فقعد على موضع فراشها ، وأتت
النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) بقناع من رطب وآخر من عنب ، فناولها النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) حليّاً وقال : تحلّي بهذا .
[ 106 ]
رحيم أُمّ ولد الحسين
ابن عليّ بن يقطين
روى الغيبة : أنّها كانت امرأة حرّة فاضلة قد حجّت نيّفاً وعشرين حجّة ،
وروت عمّن يخدم الكاظم ( عليه السلام ) في الحبس : أنّه ( عليه السلام ) مات كما يموت الناس من
قوّة إلى ضعف ( 1 ) .
[ 107 ]
رقيّة أُخت الزهري
روى ابن عساكر في تاريخه في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في خبره : 562 عن جعفر
ابن إبراهيم الجعفري قال : كنت عند الزهري أسمع منه ، فإذا عجوز قد وقفت عليه
فقالت : يا جعفر لا تكتب عنه فإنّه مال إلى بني أُميّة وأخذ جوائزهم ! فقلت : من
هذه ؟ فقال أُختي " رقيّة " خرفت ! قالت : بل خرفت أنت وكتمت فضائل آل محمّد ،
وقد حدّثني محمّد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال : أخذ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) بيد عليّ
فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من
نصره واخذل من خذله .
وحدّثني عنه قال : قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أوثق عرى الإيمان الحبّ في الله والبغض
في الله ( 2 ) .
هامش
( 1 ) غيبة الشيخ الطوسي : 19 .
( 2 ) تاريخ ابن عساكر : 2 / 65 .