[ 31 ]
أُمّ حميد الأنصاريّة
في الاستيعاب قالت للنبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّي أُحبّ الصلاة معك ، فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
صلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك ( إلى أن قال ) فأمرت فبني لها
مسجد في أقصى شئ من بيتها وأظلمه ، وكانت تصلّي فيه حتّى لقيت الله تعالى .
[ 32 ]
أُمّ حميدة
روى المحاسن ( 1 ) وثواب الأعمال عن أبي بصير قال : دخلت على أُمّ حميدة
أُعزّيها بأبي عبد الله ( عليه السلام ) فقالت : لو رأيت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عند الموت لرأيت عجباً !
فتح عينيه ثمّ قال : أجمعوا لي كلّ من بيني وبينه قرابة ، فلم نترك أحداً إلاّ جمعناه ،
فنظر إليهم ثمّ قال : إنّ شفاعتنا لا تنال مستخفّاً بالصلاة ( 2 ) .
ولعلّ الأصل في الخبر : دخلت على أُمّ الكاظم حميدة .
وتأتي حميدة أُمّه ( عليه السلام ) .
[ 33 ]
أُمّ خالد
عنونها الكشّي مع كثير النواء وأبي المقدام ، وروى عن العيّاشي ، عن عليّ بن
فضّال ، عن العبّاس بن عامر وجعفر بن محمّد بن حكيم ، عن أبان الأحمر ، عن أبي
بصير قال : كنت جالساً عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ جاءت أُمّ خالد - الّتي كانت قطعها
يوسف - تستأذن عليه ، فقال ( عليه السلام ) : أيسرّك أن تشهد كلامها ؟ فقلت : نعم جعلت
فداك ! قال : أمّا الآن فادنُ فأجلسني على عقبة الطنفسة ، ثمّ دخلت فتكلّمت فإذا
هي امرأة بليغة ، فسألته عن فلان وفلان فقال لها : تولّيهما ؟ فقالت : فأقول لربّي إذا
لقيته أنّك أمرتني بولايتهما ، قال : نعم ، قالت : فإنّ هذا الّذي معك على الطنفسة
هامش
( 1 ) المحاسن : 80 .
( 2 ) ثواب الأعمال : 272 .