وبالجملة : خبر الكافي وهم فيه المضطربة وهي هذه من أسد خزيمة بفاطمة
بنت أبي حبيش من أسد قريش .
كما أنّ موطّأ مالك ( 1 ) التبس عليه على نقل أبي عمر هذه وأُختها حمنة بأُختهما
زينب خلطاً ، فتحت عبد الرحمن كانت حمنة وأمّا " زينب " فكانت تحت
النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) كما أنّ المستحاضة هما ، لا زينب .
هذا ، والأصحّ كونها " أُمّ حبيب " لا " أُمّ حبيبة " فالأخبار بلفظ الأوّل أكثر ،
وما فيه " أُمّ حبيبة " من الالتباس بأُمّ حبيبة بنت أبي سفيان ، ولأنّه يأتي أنّ
اسمها : حبيبة .
[ 26 ]
أُمّ حرام بنت ملحان الخزرجيّة
قال : عدّها الشيخ في رجاله والأربعة في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) .
وفي أُسد الغابة : كان النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يكرمها ويزورها في بيتها ويقيل عندها
وأخبرها أنّها شهيدة ، وذكر أنّ زوجها " عبادة بن الصامت " أخذها معه في غزوة
قبرس فصرعتها الدابّة فقتلتها .
أقول : غزوة قبرس كانت بإمارة معاوية في خلافة عثمان ، وروايات العامّة ما
لم تشهد لها قرينة لا اعتبار بها .
[ 27 ]
أُمّ الحسن بنت عبد الله بن محمّد بن عليّ بن الحسين ( عليهم السلام )
عدّها الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) .
وروى مقاتل أبي الفرج مسنداً عنها قالت : قلت لعمّي جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) :
فديتك ما أمر " محمّد بن عبد الله ؟ " فقال : فتنة يقتل محمّد عند بيت رومي ، ويقتل
أخوه بالعراق حوافر فرسه في الماء ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الموطّأ : 1 / 62 .
( 2 ) مقاتل الطالبيّين : 168 .