في خبر ردّ الشمس ، وراويها عمارة بن مهاجر ( 1 ) .
[ 23 ]
أُمّ الحارث الأنصاريّة
في الاستيعاب : شهدت حنيناً مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولم تنهزم في من انهزم .
وأقول : انهزم يومئذ كلّهم إلاّ ثمانية من بني هاشم نسباً وولاءً .
[ 24 ]
أُمّ حبيبة
قال : عدّها الشيخ في رجاله في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) .
وفي أُسد الغابة : كنيت بابنتها حبيبة من عبد الله بن جحش .
وروى الكافي عن الباقر ( عليه السلام ) قال : تدري من أين صار مهور النساء أربعة
آلاف ؟ قلت : لا ، فقال : إنّ أُمّ حبيبة بنت أبي سفيان كانت بالحبشة فخطبها
النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وساق إليها عند النجاشي أربعة آلاف ( 2 ) .
وفي أُسد الغابة : " هاجرت مع زوجها عبيد الله بن جحش الأسدي إلى
الحبشة ، وتنصّر عبيد الله بالحبشة ومات بها وأبت هي أن تتنصّر فتزوّجها
النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهي بالحبشة ( إلى أن قال ) ولمّا جاء أبو سفيان قبل الفتح إلى المدينة
فدخل عليها لم تتركه يجلس على فراش النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقالت له : أنت مشرك "
وأنّي أعتبرها لذلك من الحسان .
أقول : بل كانت من القباح ، فكانت من الشجرة الملعونة فجذبها عرقها إلى
أصلها ، ففي مروج المسعودي : بعثت بقميص عثمان مخضّباً بدمائه مع النعمان بن
بشير إلى أخيها معاوية ( 3 ) .
وفي تذكرة سبط ابن الجوزي لمّا بلغ أُمّ حبيبة خبر قتل " محمّد بن أبي بكر "
وإحراقه شوت كبشاً وبعثت به إلى عائشة تشفّياً بقتل محمّد بن أبي بكر بطلب دم
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 438 .
( 2 ) الكافي : 5 / 382 .
( 3 ) مروج الذهب : 2 / 353 .