داود البغدادي .
أقول : بل عدّ " زهراء أُمّ أحمد . . . الخ " كما وجدت ، ونقل الوسيط ، وأمّا قوله :
" وهو أحمد بن داود البغدادي " فوجدته كما نقل وصدّقه الوسيط أيضاً ، إلاّ أنّه لا
معنى له ، إلاّ أن يراد أنّ المراد من " أحمد بن الحسين " ابن المعنونة و " أحمد بن
داود البغدادي " واحد ، بأن يكون أحدهما نسبة إلى الأب والآخر إلى الجدّ ، إلاّ أنّ
الظاهر كون قوله : " وهو أحمد بن داود البغدادي " مصحّف " أُمّ أحمد بن داود
البغدادي " بأن يكون عنواناً آخر ، فيكون عدّ في أصحاب الجواد ( عليه السلام ) " أُمّ أحمد
ابن داود " كما عدّ " أُمّ أحمد بن الحسين " فإنّ المقام ليس مقام إضمار حتّى يقول :
" وهو " لأنّ " أحمد بن الحسين " لم يقع مسنداً في الكلام أو مسنداً إليه ، بل مضافاً
إليه والفرق بين " وهو " و " أُمّ " ليس بكثير ، ولم يصدّقه ابن داود الّذي كانت عنده
النسخة الصحيحة من رجال الشيخ .
وكيف كان : فقال المصنّف : يظهر من خبر يأتي في " أُمّ الحسين بن موسى " أنّ
أُمّ أحمد هذه بنت الكاظم ( عليه السلام ) والّذي ظهر لي أنّ أحمد هذا ابن داود البغدادي
ويطلق عليه : أحمد بن الحسين بن موسى بن جعفر .
قلت : كلامه خلط وخبط ، فأراد الجمع بين عنوان رجال الشيخ هذا وبين خبر
غسل الجمعة الآتي في " أُمّ الحسين " في إسناده " عن الحسين بن موسى بن جعفر
عن أُمّه وأُمّ أحمد بن موسى " ويأتي تحقيق الخبر .
[ 10 ]
أُمّ أحمد بنت موسى ( عليه السلام )
تأتي في أُمّ الحسين بن موسى .
[ 11 ]
أُمّ أحمد بن موسى ( عليه السلام )
تأتي في أُمّ الحسين بن موسى ( عليه السلام ) وفي عنوان : أُمّ محمّد زوجة الكاظم ( عليه السلام ) .
قاموس الرجال — صفحة 190
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٩٠