أبي عبد الله ( عليه السلام ) فسطاطه وهو يكلّم امرأة فأبطأت عليه فقال : ادنه هذه أُمّ
إسماعيل قد جاءت وأنا أزعم أنّ هذا المكان الّذي أحبط الله فيه حجّها عام أوّل ،
كنت أردت الإحرام فقلت : ضعوا لي الماء في الخباء ، فذهبت الجارية بالماء
فوضعته فاستخففتها ، فأصبت منها فقلت : اغسلي رأسك وامسحيه مسحاً شديداً لا
تعلم به مولاتك ، فإذا أردت الإحرام فاغسلي جسدك ولا تغسلي رأسك
فتستريب مولاتك ، فدخلت فسطاط مولاتها فذهبت تتناول شيئاً فمسّت مولاتها
رأسها فإذا لزوجة الماء ! فحلقت رأسها وضربتها ، فقلت لها : هذا المكان الّذي
أحبط الله فيه حجّك ( 1 ) .
[ 15 ]
أُمّ الأسود بنت أعين
في رسالة أبي غالب الزراري : وبغير هذا الإسناد لهم - أي لزرارة وإخوته -
أُخت يقال لها : " أُمّ الأسود " ويقال : إنّها أوّل من عرف هذا الأمر منهم من جهة أبي
خالد الكابلي ( 2 ) .
وفي الخلاصة - بعد عنوانه لها - قاله عليّ بن أحمد العقيقي ، وهي الّتي
أغمضت زرارة .
[ 16 ]
أُمّ أوفى العبديّة
في العقد الفريد : دخلت على عائشة بعد الجمل فقالت لها : يا أُمّ المؤمنين ! ما
تقولين في امرأة قتلت ابناً لها صغيراً ؟ قالت : وجبت لها النار ، قالت : فما تقولين في
امرأة قتلت من أولادها الأكابر عشرين ألفاً في صعيد واحد ؟ قالت : خذوا بيد
عدوّة الله ( 3 ) .
هامش
( 1 ) التهذيب : 1 / 134 .
( 2 ) رسالة في آل أعين : 21 .
( 3 ) العقد الفريد : 4 / 305 .