وأمّا الطبري فنقل عن هشام الكلبي أنّها ولدت له ( عليه السلام ) يحيى ومحمد الأصغر
ولا عقب لهما ، ونقل عن الواقدي أنّها ولدت له يحيى وعوناً ( 1 ) .
وخلط الجزري ، فنسب عوناً إلى هشام الكلبي . والأصل في خلطه ابن
عبد البرّ .
وكيف كان : فكون " يحيى " منها اتّفاقي ، وإنّما اختلف في الزائد .
هذا ، ومرّ في ابنها " محمّد بن أبي بكر " أنّه لمّا جاءها نعيه وما صنع به من
الإحراق قامت إلى مسجدها وكظمت غيظها حتّى نشجت دماً .
وروى أوائل زيادات حجّ التهذيب عن العيص بن القاسم قال : سألت أبا
عبد الله ( عليه السلام ) عن المستحاضة تحرم ؟ فذكر أسماء بنت عميس فقال : ولدت محمّداً
ابنها بالبيداء ، وكان في ولادتها بركة للنساء لمن ولد منهنّ إن طمثت ، فأمرها
النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واستثفرت وتمنطقت بمنطق وأحرمت ( 2 ) .
[ 6 ]
أسماء بنت واثلة
مرّت في أسماء بنت عميس
[ 7 ]
أسماء بنت يزيد بن السكن
الأنصاريّة
روى الاستيعاب : أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال لها : إنّ حسن تبعّل إحداكنّ لزوجها
وطلبها لمرضاته واتّباعها لموافقته يعدل كلّ ما ذكرت للرجال ، أي : ما فضّلوا به
من الجمعات وشهود الجنائز والجهاد ، فانصرفت وهي تهلّل وتكبّر استبشاراً بما
قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لها ، ومرّت في السابقة .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 154 .
( 2 ) التهذيب : 5 / 389 .