تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
وأمّا الطبري فنقل عن هشام الكلبي أنّها ولدت له ( عليه السلام ) يحيى ومحمد الأصغر ولا عقب لهما ، ونقل عن الواقدي أنّها ولدت له يحيى وعوناً ( 1 ) . وخلط الجزري ، فنسب عوناً إلى هشام الكلبي . والأصل في خلطه ابن عبد البرّ . وكيف كان : فكون " يحيى " منها اتّفاقي ، وإنّما اختلف في الزائد . هذا ، ومرّ في ابنها " محمّد بن أبي بكر " أنّه لمّا جاءها نعيه وما صنع به من الإحراق قامت إلى مسجدها وكظمت غيظها حتّى نشجت دماً . وروى أوائل زيادات حجّ التهذيب عن العيص بن القاسم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن المستحاضة تحرم ؟ فذكر أسماء بنت عميس فقال : ولدت محمّداً ابنها بالبيداء ، وكان في ولادتها بركة للنساء لمن ولد منهنّ إن طمثت ، فأمرها النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واستثفرت وتمنطقت بمنطق وأحرمت ( 2 ) . [ 6 ] أسماء بنت واثلة مرّت في أسماء بنت عميس [ 7 ] أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصاريّة روى الاستيعاب : أنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال لها : إنّ حسن تبعّل إحداكنّ لزوجها وطلبها لمرضاته واتّباعها لموافقته يعدل كلّ ما ذكرت للرجال ، أي : ما فضّلوا به من الجمعات وشهود الجنائز والجهاد ، فانصرفت وهي تهلّل وتكبّر استبشاراً بما قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لها ، ومرّت في السابقة .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 5 / 154 . ( 2 ) التهذيب : 5 / 389 .