[ 4 ]
أبو الأحراس المرادي
في الطبري ، عن أبي مخنف : أنّ هند الناعطيّة وقمامة المزنيّة كان بيتا هما
متحدّث الغلاة ( إلى أن قال ) فكان أبو عبد الله الجدلي ويزيد بن شراحيل أخبرا ابن
الحنفيّة خبر هاتين المرأتين وغلوّ هما ، وخبر أبي الأحراس المرادي والبطين
الليثي وأبي الحارث الكندي ( 1 ) .
[ 5 ]
أبو أحمد البصري
قال : عنونه الشيخ في الفهرست ( إلى أن قال ) عن إبراهيم بن سليمان ، عنه .
أقول : وعدم عنوان الشيخ في الرجال والنجاشي له غفلة .
[ 6 ]
أبو أحمد بن جحش
أخو زينب بنت جحش زوج النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم )
قالوا : كان شاعراً ضريراً ، وكان يطوف مكّة أعلاها وأسفلها بغير قائد ، وهاجر
إلى المدينة قبل النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بعد بيعة الأنصار في العقبة ، هاجر مع أهله وأخيه
عبد الله فخلت دارهم بمكّة ، فمرّ بها عتبة وأبو جهل ومعهما العبّاس فتنفّس عتبة
وقال : أصبحت دار بني جحش خلاء ، فقال أبو جهل : ذلك عمل ابن أخي هذا - أي
العبّاس - فرّق جماعتنا وشتّت أمرنا وقطع بيننا . وقالوا : اسمه عبد . وأخطأ
ابن معين حيث قال : عبد الله ذاك أخوه توفّي بعد أُخته في سنة عشرين .
[ 7 ]
أبو أحمد الجلودي
قال : هو عبد العزيز بن يحيى المتقدّم .
أقول : ويشهد لإطلاقه عليه قول النجاشي ثمّة : " وهذه جملة كتب أبي أحمد
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري : 6 / 103 .