مقاتل الطالبيّين " في إبراهيم بن الحسن المثنّى " : قال عمر بن شبّة : كلّ إبراهيم
تقدّم من بني عليّ يكنّى أبا الحسن ( 1 ) .
والمسمّون ب " إسحاق " مكنّون غالباً ب " أبي يعقوب " والمسمّون ب " يعقوب "
مكنّون غالباً ب " أبي يوسف " كما رأيت في أبوابهم ، حيث إنّ إبراهيم ( عليه السلام ) كان " أبا
إسحاق ( عليه السلام ) " وإسحاق كان " أبا يعقوب ( عليه السلام ) " ويعقوب كان أبا يوسف ( عليه السلام ) .
والمسمّون ب " عليّ " مكنّون غالباً ب " أبي الحسن " والمسمّون ب " الحسن "
مكنّون غالباً ب " أبي محمّد " والمسمّون ب " الحسين " مكنّون غالباً ب " أبي عبد الله "
حيث إنّ أمير المؤمنين والحسنين ( عليهم السلام ) كانوا مكنّين بأبي الحسن وأبي محمّد وأبي
عبد الله ، وكذلك المسمّون ب " عمر " في العامّة غالباً مكنّون ب " أبي حفص " حيث
إنّه كان مكنّى به .
قال الجاحظ في حيوانه : فإذا صار " حمار " أو " ثور " أو " كلب " اسم رجل
معظم تتابعت عليه العرب تطير إليه ، ثمّ يكثر ذلك في ولده خاصّة بعده ، وعلى ذلك
سمّت الرعيّة بنيها وبناتها بأسماء رجال الملوك ونسائهم ، وعلى ذلك صار كلّ
" عليّ " مكنّى ب " أبي الحسن " وكلّ " عمر " مكنّى ب " أبي حفص " ( 2 ) .
وقال البرقي : أبو السفاتج اسمه إبراهيم ويكنّى " أبا إسحاق " ، ومن قال : يكنّى
" أبا يعقوب " قال : اسمه إسحاق .
وقال أبو الفرج " في إبراهيم بن عبد الله بن الحسن " : قال عمر بن شبّة : وكلّ
إبراهيم في آل أبي طالب يكنّى " أبا الحسن " فأمّا قول سديف لإبراهيم بن عبد الله
ابن الحسن : " إيهاً أبا إسحاق هنيتها " فإنّما قال ذلك على مجاز الكلام ، وما يعرف
شكلا للأسماء من الكنى ( 3 ) .
هذا ، وما فعله المصنّف هنا تبعاً لمن تأخّر عن الخلاصة من قولهم : " أبو فلان
هامش
( 1 ) مقاتل الطالبيّين : 127 .
( 2 ) كتاب الحيوان : 1 / 326 .
( 3 ) مقاتل الطالبيّين : 210 .