تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
البجلي ، ودور قوم ممّن خرج معه حيث فارق عليّاً ( عليه السلام ) منهم : أبو أراكة ابن مالك ابن عامر القسري ، وكان ختنه على ابنته . . . الخ ( 1 ) . وقسر من بجيلة . وروى الاختصاص أنّ زياداً لمّا طلب رشيد الهجري اختفى ، فجاء ذات يوم إلى أبي أراكة وهو جالس على بابه في جماعة من أصحابه ، فدخل منزل أبي أراكة ففزع أبو أراكة فقام ودخل في أثره وقال له : ويحك ! قتلتني وأيتمت ولدي ، قال : وما ذاك ؟ قال : أنت مطلوب . . . الخبر ( 2 ) . كما مرّ في رشيد . وروى تذكرة سبط ابن الجوزي قصّة أخذ ابن عبّاس بيت مال البصرة ثم قال : قال أبو أراكة : ثمّ ندم ابن عبّاس واعتذر إلى عليّ ( عليه السلام ) وقبل عذره ، وقال أبو أراكة : سمعت عليّاً ( عليه السلام ) يقول : إنّ للمحن غايات ( 3 ) . [ 14 ] أبو أُسامة الأزدي قال : هو " زيد الشحّام " المتقدّم ، وجعله الجامع كنية " بشير بن جعفر " أيضاً ، ناقلا له عن أحكام طلاق التهذيب و " من طلّق " في الاستبصار . وهو سهو ، فالخبر فيهما : جعفر بن بشير ، عن أبي أُسامة الشحّام ( 4 ) . أقول : ما نسبه إلى الجامع بهتان ، إنّما عنون " أبو أُسامة الخيّاط " ونقل رواية " بشير بن جعفر ، عنه " في التهذيبين في البابين ، ثمّ عنون " أبو أُسامة الشحّام " ونقل رواية " صبّاح الحذّاء ، عن أبي أُسامة " بعد حديث ناس الروضة ( 5 ) ، ورواية " أبي عبد الرحمن الحذّاء ، عن أبي لأُسامة " في فضل المسجد الأعظم في الكافي ( 6 ) ، وأين هذا ممّا نسب إليه ؟ وبالجملة : أبو أُسامة ليس إلاّ زيداً المتقدّم .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 3 / 118 . ( 2 ) الاختصاص : 78 . ( 3 ) تذكرة الخواص : 152 ، 153 . ( 4 ) التهذيب : 8 / 57 ، الاستبصار : 3 / 290 ، وفيه : بشر بن جعفر ، عن أبي أُسامة الشحّام . ( 5 ) روضة الكافي : 167 . ( 6 ) الكافي : 3 / 493 .