الخيمة ريش طيور مالك الحزين و كل أنواع الريش الأخرى من أعلاها حتى أسفلها و وضعه رجال الملك على رؤوسهم أيضا مع الأحزمة الموضوع عليها أجراس صغيرة و مربوطة حول خصورهم حتى تبقى في حركة . في إحدى الزوايا ، كان هناك طعام في أوعية ذهبية مرصعة بحجارة كريمة ، و شراب متعدد الأنواع . و في زاوية أخرى ، عشرون آنية ذهبية ممتلئة بكل أنواع حلوى المرزبانية « 4 » و أصناف المربى الجاف و السائل . وقف لخدمة الخيمة و استقبال كل من يود زيارتها ، إن كان من علية القوم و مؤهل للدخول ، عشرة أو اثنا عشر من خدم الملك المسربلين بأفخر حلة ، كل بلون مختلف عن الآخر ، و مزركش به شكل خاص ، لعدم معرفة أهل فارس ببزة الخدم . وقف مرشدو حرس الملك لدى . باب الخيمة ، بينما اصطف الحراس مشكلين ممرات في كل الشوارع . أمام القصر الرئيس اصطفت عشرة من الفيلة مزينة بأفخر حلة و عديد من السلاسل و الأغلال و زينات أخرى كلها من الفضة الثقيلة التي كانت ستطرح أي حيوان آخر أرضا . ارتدى ساسة الفيلة ملابس فاخرة على الطريقة الهندية . أعد أكبرها و جهز بعرش مغطى على ظهره لاستقبال الملك ، عوض السرج . كان العرش من الكبر بحيث اتسع له مستلقيا على طوله . علقت الأسلحة ، مثل الأقواس و السهام و التروس ، من بين ما يدعم الجزء العلوي من العرش . في أقصى جنوب المكان يمكن رؤية الحيوانات الشرسة المدربة للصيد مثل الأسد و الفهد و النمر و حيوانات أخرى ، و في الجهة الأخرى كانت العربات الهندية تجرها الثيران الجميلة البيضاء ، و حيوانات المبارزات من جواميس و ثيران و ذئاب و خراف ، تحيط برقبة كل منها ياقة عليها حقيبة صغيرة فيها تعاويذ أو أوراق مكتوبة لحمايتها . لم يقتصر تعليق التعاويذ على رقاب هذه الحيوانات ، بل على كل الأجناس الأخرى ، و حتى رقاب زوجاتهم و أطفالهم . و علقت حتى على الأشياء الجامدة التي تراها أحيانا مغطية بها . كان للطرف
هامش
( 4 ) حلوى من مسحوق اللوز و السكر و زلال البيض المورد .