سكتّ وإلاّ فهو الذبح ؟ فما سكت ، حتّى كان من أمره ما كان صلّى الله عليه .
وعن محمّد بن نصير ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ،
عن أحمد بن محمّد ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : أما كان لكم في أبي
الحسن ( عليه السلام ) عظة ! ما ترى حال هشام بن الحكم فهو الّذي صنع بأبي الحسن ( عليه السلام )
ما صنع ، وقال لهم وأخبرهم ، أترى الله أن يغفر له ما ركب منّا ؟ !
وعن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن أحمد ، عن العبّاس بن معروف ، عن أبي
محمّد الحجّال ، عن بعض أصحابنا ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : ذكر الرضا ( عليه السلام ) العبّاسي ،
فقال : هو من غلمان أبي الحرث - يعني يونس بن عبد الرحمن - وأبو الحرث من
غلمان هشام ، وهشام من غلمان أبي شاكر ، وأبو شاكر زنديق .
وعن عليّ بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي
عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : ائت هشام بن الحكم فقل
له : يقول لك أبو الحسن : أيسرّك أن تشرك في دم امرئ مسلم ، فإذا قال لا ، فقل له :
ما بالك شركت في دمي .
وعنه ، عنه ، عن أبي عليّ بن راشد ، عن أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) قلت : جعلت
فداك ! قد اختلف أصحابنا فأُصلّي خلف أصحاب هشام بن الحكم ؟ قال : عليك
بعليّ بن حديد ، فقلت : نصلّي خلف أصحاب هشام بن الحكم ؟ قال : لا .
وعن عليّ بن محمّد ، عن محمّد بن موسى الهمداني ، عن الحسن بن موسى
الخشّاب ، عن غيره ، عن جعفر بن محمّد بن حكيم الخثعمي ، قال : اجتمع هشام بن
سالم وهشام بن الحكم وجميل بن درّاج وعبد الرحمن بن الحجّاج ومحمّد بن
حمران وسعيد بن غزوان ونحو من خمسة عشر رجلا من أصحابنا ، فسألوا هشام
ابن الحكم أن يناظر هشام بن سالم في ما اختلفوا فيه من التوحيد وصفة الله
عزّوجلّ ، وعن غير ذلك لينظروا أيّهم أقوى حجّة ، فرضي هشام بن سالم أن يتكلّم
عند محمّد بن أبي عمير ورضي هشام بن الحكم أن يتكلّم عند محمّد بن هشام ،
فتكالما وساقا ما جرى بينهما ، وقال : قال عبد الرحمن بن الحجّاج لهشام بن
قاموس الرجال — صفحة 535
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٥٣٥