إلى رجوع عليّ ؟ فقال : إن أعطيتني كفيلا أن لا تمسخ قرداً بعتك ! فبهت أبو حنيفة .
وعن الشافعي : نظرت في كتب لأصحاب أبي حنيفة فإذا فيها مائة وثلاثون
ورقة ، فعددت منها ثمانين ورقة خلاف الكتاب والسنّة .
وعن أبي بكر بن أبي داود قال : جميع ما روى أبو حنيفة من الحديث مائة
وخمسون حديثاً أخطأ في نصفها . وضعّفه ابن المديني ومسلم والنسائي .
وعن أبي مطيع البلخي سمعت أبا حنيفة قال : إن كانت الجنّة والنار خلقتا
فإنّهما تفنيان ، قال النجاد : وكذب والله ! قال تعالى : أكلها دائم .
وعن يوسف بن أسباط قال أبو حنيفة : لو أدركني النبيّ وأدركته لأخذ بكثير
من قولي .
وعن يحيى بن آدم ذكر لأبي حنيفة حديث : أنّ الوضوء نصف الإيمان قال :
لتتوضّأ مرّتين حتّى تستكمل الإيمان .
وعن الفضل بن موسى السيناني سمعت أبا حنيفة يقول : " من أصحابي من
يبول قلّتين " يردّ على النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : " إذا كان الماء قلّتين لم ينجس " .
وعن يوسف بن أسباط : ردّ أبو حنيفة على النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أربعمائة حديث أو أكثر
فقال أبو صالح الفرّاء لابن أسباط : أخبرني بشيء منها قال : قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) :
" للفرس سهمان وللرجل سهم " فقال أبو حنيفة : أنا لا أجعل سهم بهيمة أكثر من
سهم المؤمن ، وقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : " البيّعان بالخيار ما لم يفترقا " قال أبو حنيفة : إذا
وجب البيع فلا خيار ، وكان النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يقرع بين نسائه إذا أراد أن يخرج في سفر
وقال أبو حنيفة : القرعة قمار .
وعن أبي حمزة السكري ، سمعت أبا حنيفة يقول : لو أنّ ميّتاً مات فدفن ثمّ
احتاج أهله إلى الكفن فلهم أن ينبشوه فيبيعوه .
وعن عبد الله بن المبارك قال : من نظر في كتاب الحيل لأبي حنيفة أحلّ ما
حرّم الله وحرّم ما أحلّ الله . وعن النضر بن شميل قال : في كتاب الحيل كذا كذا
مسألة كلّها كفر .
قاموس الرجال — صفحة 383
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٣٨٣