عنده تعالى بسخطه على أحياء قريش ، ومن أحيائهم تيم وعدي كأُميّة ، كما أنّه
كنّى عن أهل البيت ( عليهم السلام ) بقوله : لا أرى خير الناس إلاّ عصابة ملبّدة . . . الخبر .
[ 7988 ]
النُضير بن الحارث
القرشي ، العبدري
قال : كان من المهاجرين ، وقيل : كان من مسلمة الفتح وأمر له النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم )
بمائة من الإبل يوم حنين .
أقول : أمر النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) له بمائة من الإبل دليل على كونه من المسلمة ومن
المؤلّفة ، فإنّما كان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يأمر لهم بالمال تأليفاً فكيف قال : كان من المهاجرين ؟
ولو كان نَسَبَه إلى قائله لم يرد عليه شيء ، فنقل ذلك أُسد الغابة عن أبي عمر وردّه
بما قلنا .
ثمّ المسلّم قبول " النضر " مكبّراً اللام للمح الأصل ، وأمّا " نُضير " مصغّراً فلا ،
كما هو الأصل في الأعلام ، وإن كان أُسد الغابة أيضاً ذكره مع اللام ، وقد استعمله
رجال الشيخ والميزان ( 1 ) بدونها ، كما يأتي .
[ 7989 ]
نضير بن زياد
الضبّي
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : ويقال نصير
" بالصاد " كوفي .
أقول : بل قال : " بالصاد المهملة " كما في المطبوعة الحيدريّة ونقله الوسيط ،
ويقال : بالصاد غير المعجمة .
هذا ، وعنون الذهبي " نُضير بن زياد " وقال : شيخ حدّث عنه يحيى الحماني ،
قال الأزدي : منكر الحديث .
هامش
( 1 ) يعني : ميزان الاعتدال للذهبي .