عنونه المصنّف أيضاً إجمالا ، لجهله حالا ؛ وأخذ ما قال عن أُسد الغابة . لكن
أُسد الغابة لا يخلو عن تهافت ، فذكر بعد مثل ذاك الكلام خبراً مسنداً عن مرثد بن
ظبيان قال : جاءنا كتاب النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فما وجدنا من يقرأ حتّى قرأه رجل من بني
ضبيعة " من محمّد رسول الله إلى بكر بن وائل : أسلموا تسلموا . . . الخ " فمقتضى
خبره : أنّ مرثد بن ظبيان كان بكريّاً ، لقوله : " جاءنا " لا سدوسيا ، وأنّ كتاب
النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى بكر لم يكن معه كان هو فيهم لمّا أتى بالكتاب غيره إليهم . عنونه
أُسد الغابة عن ابن مندة وأبي نُعَيْم وقرّرهما ، والحال ما عرفت .
[ 7458 ]
مرثد بن عامر
التغلبي
عنونه المصنّف أيضاً إجمالا ، لجهله حالا . مع أنّ أصله غير معلوم ، فأُسد الغابة
الّذي أخذ عنوانه عنه قال فيه مثل ما قاله في مرثد بن جابر الكندي - المتقدّم -
كلمة بكلمة .
[ 7459 ]
مرثد بن عديّ
الكندي ، وقيل : الطائي
عنونه المصنّف أيضاً إجمالا ، لجهله حالا . مع أنّ أصله أيضاً غير معلوم ، لكونه
مثل سابقه بلا تفاوت .
[ 7460 ]
مرثد بن عياض
عنونه المصنّف أيضاً إجمالا ، لجهله حالا . مع أنّ الأصل فيه أيضاً غير معلوم ،
لأنّ من عنونه استند فيه إلى ما رووه عن عاصم بن كليب قال : " سمعت عياض بن
مرثد - أو مرثد بن عياض - يحدّث رجلا أنّه سأل النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن عمل يدخل
الجنّة . . . " الخبر ، فإذا كان الراوي لا يدريه " مرثد بن عياض " هو من أين دراه ؟
قاموس الرجال — صفحة 27
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص٢٧