أقول : بل هو أعمّ ، فالناس يخاطبون مطلق الأشراف بمثله . لكن الظاهر
إماميّته من وروده في أخبارنا ، فورد في تطوّع يوم جمعة الكافي أيضاً ( 1 ) بل الظاهر
دلالة قول النجاشي على توثيقه ، حيث إنّه يجوّز العطف على المرفوع المتّصل
بدون فصل ، فوقع في كلامه كراراً . ثمّ إنّ التهذيب روى في زيادات حجّه بعد قوله :
" ومن بعث بهديه تطوّعاً " عن هارون بن خارجة قال : إنّ أبا مراد بعث ببدنة ( 2 )
و " أبا " فيه زائدة ، كما يشهد له رواية الكافي له في باب الرجل يبعث بالهدي
تطوّعاً ( 3 ) . ولا يبعد أن يكون الأصل في قوله : " إنّ أبا مراد " " إنّ أخاه مراداً " فمرّ
عن النجاشي كون مراد - هذا - أخاه . ثمّ لِمَ لم يقل النجاشي : " رويا عنه ( عليه السلام ) " ؟
فيظهر من خبر أبي الخطّاب روايتهما .
[ 7452 ]
مرارة بن الربيع
الأنصاري
قال : عدّه الثلاثة في أصحاب الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو أحد الثلاثة الّذين تخلّفوا
عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في تبوك ، فنزل فيهم ( وعلى الثلاثة الّذين خلّفوا ) ( 4 ) .
أقول : وفي الجزري : وقيل : " بن ربيعة " وقيل : " بن ربعي " وقد ذكره القمّي في
تفسير الآية ( 5 ) .
[ 7453 ]
مرازم بن حكيم
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : " المدائني مولى
الأزد " وفي أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) قائلا : " الأزدي مولى ، ثقة " وعنونه في
الفهرست .
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 428 .
( 2 ) التهذيب : 5 / 425 .
( 3 ) الكافي : 4 / 540 .
( 4 ) التوبة : 118 .
( 5 ) تفسير القمّي : 1 / 296 .