وعنونه الكشّي ، قائلا : " البجلي - وقيل : البلخي - بتري " ( 1 ) . وفي الخلاصة : قال
البرقي : عامّي المذهب .
وعن ملحقات الصراح : الإمام أبو الحسن مقاتل بن سليمان بن زيد بن أدرك
ابن بهمن الرازي ، تفسيره مجلّدان ، ولمّا قيل لأبي حنيفة : قدم مقاتل بن سليمان ،
قال : إذن يجيئك بكذب كثير ! ثمّ إذا كان سئل عن التفسير ، يقول : عليكم بتفسير
ابن الدوال دوز ( 2 ) .
وعن تاريخ اليافعي : أنّه الأزدي بالولاء الخراساني ، حكى عن الشافعي :
الناس كلّهم عيال على ثلاثة : مقاتل في التفسير ، وزهير في الشعر ، وأبي حنيفة
في الكلام ، وثّقه بعض وطعن فيه كثير من الأئمّة ونسبوه إلى الكذب ؛ توفّي سنة
150 ( 3 ) .
أقول : وعنونه ابن النديم ، قائلا : من الزيديّة والمحدّثين والقرّاء ( 4 ) . وفي اللآلي ،
قال وكيع : كذّاب ( 5 ) . وورد في وصيّة الفقيه ( 6 ) .
وعنونه ابن حجر وقال : كذّبوه وهجروه ، ورمي بالتجسيم . وعنونه الذهبي ،
وقال : قال أبو حنيفة : أفرط جهم في نفي التشبيه حتّى قال : إنّه تعالى ليس بشيء ،
وأفرط مقاتل حتّى جعله مثل خلقه . ونقل روايته عن الضحّاك عن ابن عبّاس : إذا
كان يوم القيامة ينادي مناد : أين حبيب الله ، فيتخطّى صفوف الملائكة حتّى يصير
إلى العرش ، حتّى يجلسه معه على العرش حتّى يمسّ ركبته ! . وعن عمرو بن
شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه : من نام جالساً فلا وضوء عليه . وقال سفيان بن عيينة :
سمعت مقاتلا يقول : إن لم يخرج الدجّال في سنة خمسين ومائة فاعلموا أنّي
كذّاب .
وقال الجوزجاني : كان دجّالا جسوراً ، سمعت أبا اليمان يقول : قدم هاهنا
هامش
( 1 ) الكشّي : 390 .
( 2 ) ملحقات الصراح : لا يوجد لدينا .
( 3 ) مرآة الجنان : 1 / 309 .
( 4 ) فهرست ابن النديم : 227 .
( 5 ) اللآلي المصنوعة : لم أجده في المكتبة .
( 6 ) الفقيه : 4 / 174 .