قال : بعث إلينا أبو الحسن موسى ( عليه السلام ) فجمعنا ثمّ قال : أتدرون لِم دعوتكم ؟ فقلنا :
لا ، قال : اشهدوا أنّ ابني هذا وصيّي " ( 1 ) مع أنّ العيون رواه عن محمّد بن الفضل ، عن
عبد الله بن الحارث . وأُمّه من ولد جعفر بن أبي طالب ( 2 ) .
أقول : ومثل النقد والوجيزة الوسيط . وتوهّموا ذلك ، لأنّ الكشّي عنونه بلفظ
" المغيرة بن توبة المخزومي " كما تضمّنه خبره ، ولم ينقل المصنّف عنوانه ،
والإرشاد قال : إنّ المخزومي ممّن روى ذلك . وكون خبره بلفظ آخر لا يدلّ على
التغاير ، وإنّما يدلّ على التغاير رواية العيون المتضمّنة لكون اسم المخزومي
" عبد الله بن الحارث " أي المبدّلة له به .
ومرّ في " زياد بن مروان " أنّ المصنّف توهّم في المخزومي - الّذي قاله
الإرشاد - وهماً آخر ، فتوهّم أنّ المراد به " زياد بن مروان " مع أنّ الإرشاد عطف
" المخزومي " على " زياد " والمراد بزياد هو القندي .
وكيف كان : لا يبعد زيادة لفظ " المخزومي " في عنوان الكشّي وخبره ، حيث
لم يصدّقه الشيخ في رجاله فلم يوصف " المغيرة بن توبة " بالمخزومي . ولا عبرة
بما في الكشّي إذا لم يكن له شاهد ، ولعلّ زيادة " المخزومي " في خبره وعنوانه
كان اجتهاداً من بعض المحشّين خلط بالمتن ، نظير توهّم الوسيط ومن مرّ .
وكيف كان : فالظاهر وقوع سقط في السند ، فالكشّي لا يروي بواسطة واحدة
عن ابن أبي عمير .
[ 7686 ]
المغيرة بن حكيم
قال : عنونه ابن داود ، قائلا : كشّي ، فطحي .
أقول : بل عنون " معاوية بن حكيم " المتقدّم ، وقال ما نقل .
هامش
( 1 ) إرشاد المفيد : 306 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 1 / 22 ب 4 ح 14 ، وفيه : محمّد بن الفضيل .