ابن عيسى ، عن معمّر بن خلاّد ( 1 ) .
ثمّ إنّ النجاشي عنون هذا و " معمر بن يحيى " الآتي في المتفرّقات ، فإن كان
أحدهما بالتثقيل والآخر بالتخفيف ، وإلاّ فوهم في محلّه .
هذا ، وذكره المشيخة ، وطريقه إليه إبراهيم بن هاشم ( 2 ) . ويأتي في " هشام بن
إبراهيم العبّاسي " ما يدلّ على جلاله وإرشاده مثل زكريّا بن آدم . ويأتي في " معن
ابن عبد السلام " رواية هذا عنه .
[ 7656 ]
معمر بن خيثم
قال : مرّ في " محمّد بن مقلاص " رواية الكشّي عن سعد ، عن ابن أبي نجران ،
عن ابن سنان ، عن الصادق ( عليه السلام ) لعنَ جمع ، منهم : معمّر . وقال العلاّمة - بعد نقل
الخبر - : أظنّه ابن خيثم الّذي كان من دعاة زيد .
أقول : الخبر الّذي تضمّن لعن أُولئك الجمع تضمّن كذبهم عليهم ( عليهم السلام ) أيضاً ،
وهو الخبر الواحد والأربعون من أخباره ، ففيه - بعد ذكر الكاذبين على كلّ إمام - :
ثمّ ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعاً والسريّ وأبا الخطّاب ومعمّراً وبشّار الشعيري
وحمزة البربري وصائد النهدي ، فقال : لعنهم الله ! فإنّا لا نخلو من كذّاب يكذب
علينا أو عاجز الرأي ، كفانا الله مؤنة كلّ كذّاب ( 3 ) .
وكونه " ابن خيثم " - كما ظنّه العلاّمة - غير معلوم ، بل الظاهر خلافه ، فإنّ
الغلاة الكذّابين عليهم ( عليهم السلام ) قوم والدعاة إلى زيد من الزيديّة غيرهم ، ومَن في
الخبر غير معلوم الأب . وقد بسط القول فيه النوبختي في فِرَقه ، فقال : لمّا بلغ
أصحاب أبي الخطّاب أنّ الصادق ( عليه السلام ) برئ منه ومنهم صاروا أربع فرق ( إلى أن
قال ) وقالت فرقة : جعفر بن محمّد هو الله ، والله نور يدخل في أبدان الأوصياء
فيحلّ فيها ، فكان ذلك النور في جعفر ، ثمّ خرج منه فدخل في أبي الخطّاب فصار
هامش
( 1 ) رسالة في آل أعين : 62 .
( 2 ) الفقيه : 4 / 472 .
( 3 ) الكشّي : 305 .