تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
ابن عيسى ، عن معمّر بن خلاّد ( 1 ) . ثمّ إنّ النجاشي عنون هذا و " معمر بن يحيى " الآتي في المتفرّقات ، فإن كان أحدهما بالتثقيل والآخر بالتخفيف ، وإلاّ فوهم في محلّه . هذا ، وذكره المشيخة ، وطريقه إليه إبراهيم بن هاشم ( 2 ) . ويأتي في " هشام بن إبراهيم العبّاسي " ما يدلّ على جلاله وإرشاده مثل زكريّا بن آدم . ويأتي في " معن ابن عبد السلام " رواية هذا عنه . [ 7656 ] معمر بن خيثم قال : مرّ في " محمّد بن مقلاص " رواية الكشّي عن سعد ، عن ابن أبي نجران ، عن ابن سنان ، عن الصادق ( عليه السلام ) لعنَ جمع ، منهم : معمّر . وقال العلاّمة - بعد نقل الخبر - : أظنّه ابن خيثم الّذي كان من دعاة زيد . أقول : الخبر الّذي تضمّن لعن أُولئك الجمع تضمّن كذبهم عليهم ( عليهم السلام ) أيضاً ، وهو الخبر الواحد والأربعون من أخباره ، ففيه - بعد ذكر الكاذبين على كلّ إمام - : ثمّ ذكر المغيرة بن سعيد وبزيعاً والسريّ وأبا الخطّاب ومعمّراً وبشّار الشعيري وحمزة البربري وصائد النهدي ، فقال : لعنهم الله ! فإنّا لا نخلو من كذّاب يكذب علينا أو عاجز الرأي ، كفانا الله مؤنة كلّ كذّاب ( 3 ) . وكونه " ابن خيثم " - كما ظنّه العلاّمة - غير معلوم ، بل الظاهر خلافه ، فإنّ الغلاة الكذّابين عليهم ( عليهم السلام ) قوم والدعاة إلى زيد من الزيديّة غيرهم ، ومَن في الخبر غير معلوم الأب . وقد بسط القول فيه النوبختي في فِرَقه ، فقال : لمّا بلغ أصحاب أبي الخطّاب أنّ الصادق ( عليه السلام ) برئ منه ومنهم صاروا أربع فرق ( إلى أن قال ) وقالت فرقة : جعفر بن محمّد هو الله ، والله نور يدخل في أبدان الأوصياء فيحلّ فيها ، فكان ذلك النور في جعفر ، ثمّ خرج منه فدخل في أبي الخطّاب فصار
هامش
( 1 ) رسالة في آل أعين : 62 . ( 2 ) الفقيه : 4 / 472 . ( 3 ) الكشّي : 305 .