تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
عبد الرزّاق عنه ، عن الزهري ، عن محمّد بن مسلم في مواضع من الكافي . أقول : بل " عن الزهري محمّد بن مسلم " وموارد روايته : ذمّ دنياه ( 1 ) وحبّ دنياه ( 2 ) وعصبيّته ( 3 ) وطمعه ( 4 ) واستغناؤه ( 5 ) . هذا ، وعنونه معارف ابن قتيبة بلفظ : معمّر صاحب عبد الرزّاق ( 6 ) . وعنونه ابن حجر والذهبي أيضاً ، وإنّما عرّفه ابن قتيبة بكونه صاحب عبد الرزّاق ، لأنّه الراوي عنه كما عرفته من روايات الكافي ، ولأنّ في ميزان الذهبي " قال عبد الرزّاق : كتبت عن معمر عشرة آلاف حديث " وأمّا كون رواياته عن الزهري ، ففيه أيضاً " قيل لمعمر : كيف سمعت من ابن شهاب ؟ فقال : كنت مملوكاً لقوم من طاحية فأرسلوني ببزٍّ أبيعه ، فقدمت المدينة فرأيت شيخاً والناس يعرضون عليه العلم ، فعرضت عليه معهم " وقال : مات سنة 153 . وجعله ابن حجر مولى الأزد ، ووصفه بأبي عروة البصري نزيل اليمن . ثمّ بعد سكوت ابن قتيبة وابن حجر والذهبي عن مذهبه وروايته عن الزهري العامّي ورواية عبد الرزّاق - الّذي كان مختلطاً بالعامّة - عنه ، يكون عامّياً . وعنوان الشيخ له في رجاله أعمّ ، ولا ظهور له في الإماميّة ، كما قاله المصنّف . [ 7658 ] معمر بن زائدة قائد الأعمش قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) وظاهره إماميّته . أقول : وفي ميزان الذهبي : معمر بن زائدة ، عن الأعمش قال العقيلي : لا يتابع على حديثه . ونقل حديثه عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من كتم علماً يعلمه أُلجم بلجام من نار يوم القيامة " وحيث سكت عن مذهبه فالظاهر عامّيته ، ولا ظهور لرجال الشيخ في ما قال المصنّف .
هامش
( 1 ) الكافي : 2 / 130 . ( 2 ) الكافي : 2 / 317 . ( 3 ) الكافي : 2 / 308 . ( 4 ) الكافي : 2 / 320 . ( 5 ) الكافي : 2 / 148 . ( 6 ) معارف ابن قتيبة : 283 .