تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قاموس الرجال — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
جعفر من الملائكة ، ثمّ خرج من أبي الخطّاب فدخل في معمر وصار أبو الخطّاب من الملائكة ، فمعمر هو الله . فخرج ابن اللبان يدعو إلى معمر ، وقال : إنّه الله وصلّى له وصام ، وأحلّ الشهوات كلّها وليس عنده شيء محرّم ، وقال : لم يخلق الله هذا إلاّ لخلقه فكيف يكون محرّماً ، وأحلّ الزنا والسرقة وشرب الخمر والميتة والدم ولحم الخنزير ونكاح الأُمّهات والأخوات والبنات ونكاح الرجال ، ووضع عن أصحابه غسل الجنابة ، وقال : كيف أغتسل من نطفة خُلقتُ منها ! وزعم أنّ كلّ شيء أحلّه الله في القرآن أو حرّمه فإنّما هو أسماء رجال . فخاصمه قوم من الشيعة وقالوا لهم : إنّ اللذين زعمتم أنّهما صارا من الملائكة قد برئا من معمر وبزيع وشهدا عليهما أنّهما كافران شيطانان وقد لعناهما ، فقالوا : إنّ اللذين ترونهما جعفراً وأبا الخطّاب شيطانان تمثّلا في صورة جعفر وأبي الخطّاب ، يصدّان الناس عن الحقّ ، وجعفر وأبو الخطّاب ملكان عظيمان عند الإله ، الأعظم إله السماء ومعمر إله الأرض ( إلى أن قال ) فلمّا مضى محمّد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خرجت منه الروح وصارت في عليّ ( عليه السلام ) فلم تزل تتناسخ في واحد بعد واحد حتّى صارت في معمر ( 1 ) . وحينئذ ، فنقل خبر الكشّي هنا غلط ، وإنّما الواجب أن يقتصر في هذا العنوان على قول النجاشي في سعيد بن خيثم المتقدّم : " ضعيف هو وأخوه معمر ، رويا عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) وكانا من دعاة زيد " . وفي مقاتل أبي الفرج في قصّة قتل زيد ودفنه : والعبد الّذي أخبر الأعداء بموضع دفنه حتّى استخرجوه - قال سعيد بن خيثم في حديثه - عبد حبشي كان مولى لعبد الحميد الرواسي ، وكان معمر بن خيثم قد أخذ صفقته لزيد . [ 7657 ] معمر بن راشد الصنعاني ، البصري ، أبو عروة قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) . ونقل الجامع رواية
هامش
( 1 ) فرق الشيعة : 42 - 46 .