قلت : لكنّه وهم من الشيخ في الفهرست ، فابن الوليد كالكليني روى عنه
بتوسّط الحسين بن محمّد ، ففي المشيخة : وما كان فيه عن معلّى بن محمّد البصري
فقد رويته ، عن أبي ومحمّد بن الحسن وجعفر بن محمّد بن مسرور - رضي الله
عنهم - عن الحسين بن محمّد بن عامر ، عن المعلّى بن محمّد البصري ( 1 ) .
وقلنا بعدم معلوميّة رواية غير الحسين عنه ، فالكافي بدّل " عليّ بن
إسماعيل " في خبر مسنون صلوات التهذيب به في باب " تقديم النوافل " ( 2 ) كما بدّل
" الحسين بن سعيد " في خبر قضاياه ب " الحسين بن محمّد " ( 3 ) . ولابدّ أن التهذيب أو
نسّاخه بدّل " محمّداً " ب " سعيد " لقربهما في الخطّ . وأمّا نقل الجامع هنا ما في
فهرست الشيخ في غياث بن إبراهيم " حسين بن حمدان ، عن عليّ بن إبراهيم
ومعلّى " فلم يعلم أوّلا أنّه أيّ معلّى هذا ؟ وثانياً من أين صحّة إسناده وعدم
تحريفه ؟ فلعلّه مثل إسناده في أبان .
[ 7650 ]
المعلّى بن موسى
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : " الكندي ،
الطحّان ، الكوفي " وعنونه في الفهرست . والنجاشي ، قائلا : الكندي ، كوفي ، ثقة
عين ، هو جدّ الحسن بن محمّد بن سماعة ، وإبراهيم أخوه روى عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) ( إلى أن قال ) إبراهيم بن سليمان ، عن معلّى بكتابه .
أقول : قوله : " هو جدّ الحسن . . . الخ " لا يخلو من شيء لفظاً ومعنىً ، أمّا لفظاً ،
فلأنّ الظاهر أنّ قوله : " وإبراهيم " عطف على قوله : " الحسن " فكان عليه أن يقول :
" أخيه " . وأمّا معنىً ، فلأنّ مقتضى تعبيره " الحسن بن محمّد بن سماعة " كون جدّه
سماعة ، فكيف يكون " المعلّى " هذا جدّه ؟
وأيضاً عنون " جعفر بن محمّد بن سماعة بن موسى " كما مرّ ، و " محمّد بن
هامش
( 1 ) الفقيه : 4 / 537 .
( 2 ) الكافي : 3 / 454 .
( 3 ) الكافي : 7 / 432 .