ومرّ عنوان الشيخ في الفهرست " المعلّى أبو عثمان الأحول " . والرجل واحد
" المعلّى أبو عثمان " اختلف في اسم أبيه بعثمان وزيد ، وظاهر النجاشي ترجيح
الأوّل .
أقول : والصواب ترجيح الثاني ، فإنّه المفهوم من صفوان راويه ، ولابدّ أنّه
أعرف ، فقد قال النجاشي - في معلّى بن خنيس المتقدّم - : عن صفوان بن يحيى ،
عن أبي عثمان معلّى بن زيد الأحول ، عن معلّى بن خنيس . وأمّا ما في الثوب
يصيبه الدم من الكافي : " المعلّى بن عثمان " ( 1 ) فبدّله تطهير ثياب التهذيب ب " المعلّى
أبي عثمان " ( 2 ) وهو الصحيح .
وأمّا روايته عن الصادق ( عليه السلام ) - كما قال النجاشي - فورد في خبر رواه الفقيه
في 10 من أخبار باب من لا دية له ( 3 ) . ولكن رواه التهذيب في 10 من أخبار باب
ضمان نفوسه عن معلّى ، عن أبي بصير ، عن الصادق ( عليه السلام ) ( 4 ) ، وفي خبر رواه التهذيب
في 52 من أخبار باب قوده ( 5 ) ، وفي خبر رواه الفقيه في 14 من أخبار قوده ( 6 ) . لكن
روى مضمونهما الكافي عن غيره ( 7 ) .
[ 7648 ]
المعلّى بن عرفان
عنونه الذهبي وقال : " كان من غلاة الشيعة " ونقل روايته عن شقيق ، عن
عبد الله رأيت النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أخذ بيد عليّ وهو يقول : الله وليّي وأنا وليّك ومعاد من
عاداك ومسالم من سالمك .
[ 7649 ]
المعلّى بن محمّد
البصري
قال : عنونه الشيخ في الفهرست . والنجاشي ، قائلا : أبو الحسن ، مضطرب
هامش
( 1 ) الكافي : 3 / 58 ، في الطبعة الجديدة : عن المعلّى أبي عثمان .
( 2 ) التهذيب : 1 / 258 .
( 3 ) الفقيه : 4 / 103 .
( 4 ) التهذيب : 10 / 223 .
( 5 ) التهذيب : 10 / 191 .
( 6 ) الفقيه : 4 / 108 .
( 7 ) الكافي : 7 / 304 و 358 .