[ 7643 ]
معلّى بن خنيس
قال : عدّه الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) قائلا : المدني ، مولى
أبي عبد الله ( عليه السلام ) . وعنونه ابن الغضائري ، قائلا : مولى أبي عبد الله ( عليه السلام ) كان أوّل أمره
مغيريّاً ، ثمّ دعا إلى محمّد بن عبد الله ، وفي هذه الظنّة أخذه داود فقتله ، والغلاة
يضيفون إليه كثيراً ، ولا أرى الاعتماد على شيء من حديثه .
والنجاشي ، قائلا : أبو عبد الله مولى جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) ومن قبله كان مولى
بني أسد ، كوفيّ بزّاز ، ضعيف جدّاً ، لا يعوّل عليه ، له كتاب يرويه جماعة ؛ قال سعد :
من غنيّ ، وابن أخيه عبد الحميد بن أبي الديلم ( إلى أن قال ) عن أبي عثمان معلّى
ابن زيد الأحول ، عن معلّى بن خنيس بكتابه .
وروى الكشّي عن حمدويه ، عن العبيدي ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الرحمن
ابن الحجّاج ، عن إسماعيل بن جابر ، قال : كنت مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) مجاوراً بمكّة ،
فقال لي : يا إسماعيل أُخرج حتّى تأتي مرّاً وعسفان ، فتسأل هل حدث بالمدينة
حادث ، فخرجت حتّى أتيت مرّاً ، فلم ألق أحداً ، ثمّ مضيت حتّى أتيت عسفان فلم
يلقني أحد ، فارتحلت من عسفان ، فلمّا خرجت منها لقيتني عير تحمل زيتاً من
عسفان ، فقلت لهم : هل حدث بالمدينة حدث ؟ قالوا : لا إلاّ قتل هذا العراقي الّذي
يقال له : المعلّى بن خنيس ! فانصرفت إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) فلمّا رآني قال لي : يا
إسماعيل قُتل المعلّى بن خنيس ، فقلت : نعم ، فقال : أما والله ! لقد دخل الجنّة .
وعن ابن أبي نجران ، عن حمّاد الناب ، عن المسمعي ، قال : لمّا أخذ داود بن
عليّ المعلّى بن خنيس حبسه وأراد قتله ، فقال له معلّى : أخرجني إلى الناس فإنّ
لي ديناً كثيراً ومالا حتّى أشهد بذلك ، فأخرجه إلى السوق ، فلمّا اجتمع الناس قال :
يا أيّها الناس ! أنا معلّى بن خنيس ، فمن عرفني فقد عرفني ، اشهدوا إنّ ما تركت
من مال عين أو دين أو أمة أو عبد أو دار أو قليل أو كثير فهو لجعفر بن محمّد ( عليه السلام ) .
فشدّ عليه صاحب شرطة داود فقتله ، فلمّا بلغ ذلك أبا عبد الله ( عليه السلام ) خرج
قاموس الرجال — صفحة 158
مساهمون: الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )
ص١٥٨