في سجوده سورة العلق وهو : أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك عن عقوبتك ،
وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك .
مسألة 19 - إذا سمع القراءة مكررا وشك بين الأقل والأكثر يجوز له الاكتفاء
في التكرار بالأقل ، نعم لو علم العدد وشك في الاتيان بين الأقل والأكثر وجب
الاحتياط بالبناء على الأقل أيضا .
مسألة 20 - في صورة وجوب التكرار يكفي في صدق التعدد رفع الجبهة
عن الأرض ، ثم الوضع للسجدة الأخرى ، ولا يعتبر الجلوس ثم الوضع ، بل ولا يعتبر
رفع سائر المساجد ، وإن كان أحوط .
مسألة 21 - يستحب السجود للشكر لتجدد نعمة أو دفع نقمة أو تذكرهما
مما كان سابقا ، أو للتوفيق لأداء فريضة أو نافلة أو فعل خير ولو مثل الصلح بين
اثنين ، فقد روي عن بعض الأئمة عليهم السلام أنه كان إذا صالح بين اثنين أتى بسجدة الشكر ،
ويكفي في هذا السجود مجرد وضع الجبهة مع النية ، نعم يعتبر فيه إباحة المكان ،
ولا يشترط فيه الذكر وإن كان يستحب أن يقول : ( شكرا لله ) أو شكرا شكرا وعفوا
عفوا مائة مرة ، أو ثلاث مرات ، ويكفي مرة واحدة أيضا ، ويجوز الاقتصار على
سجدة واحدة ، ويستحب مرتان ، ويتحقق التعدد بالفصل بينهما بتعفير الخدين أو
الجبينين أو الجميع ، مقدما للأيمن منهما على الأيسر ، ثم وضع الجبهة ثانيا ، ويستحب
فيه افتراش الذراعين ، والصاق الجؤجؤ والصدر والبطن بالأرض ، ويستحب أيضا
ان يمسح موضع سجوده بيده ، ثم امرارها على وجهه ومقاديم بدنه .
ويستحب أن يقرأ في سجوده ما ورد في حسنة عبد الله بن جندب عن موسى بن
جعفر عليه السلام ما أقول في سجدة الشكر فقد اختلف أصحابنا فيه ؟ فقال عليه السلام : ( قل وأنت
ساجد اللهم إني أشهدك واشهد ملائكتك وأنبيائك ورسلك وجميع خلقك انك أنت
الله ربي ، والاسلام ديني ، ومحمدا نبيي ، وعليا والحسن والحسين إلى آخرهم أئمتي
بهم أتولى ، ومن أعدائهم أتبرأ ، اللهم إني أنشدك دم المظلوم - ثلاثا - اللهم إني
العروة الوثقى — صفحة 433
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص٤٣٣