الفصل [ الرابع و العشرون ]
XXIV
رسالة الملك و الناظر إلى الشركة الفرنسية . رسالة إلى الإنجليز بعد ذلك . عقاب مسؤولين ملكيين عن الطرقات الخارجية . المؤلف يتسلم ثمن المجوهرات التي باعها للملك ، تسديد دينه و الطريقة التي تم بها .
رسالة الملك و الناظر إلى الشركة كانت على النحو التالي :
إلى أشرف السادة ، كولبير ، بيرير ، لو بيليتير ، جاباك ، شانليت و كادوا ، عيون رؤساء التجار المسيحيين و مديري التجارة الفرنسية العظيمة .
نؤكد لكم حظوتكم لدينا و حسن نوايانا تجاهكم و نعلمكم أن مطالبكم و هداياكم التي أرسلت إلى البلاط ( ملاذ الكون ) مع السيدين جيستو و دو جونشيري ، مندوبيكما قد وصلت بنجاح . نعم الأخير ، زهرة أترابه ، بالهناء و العظمة حين شاهدته عينا صاحب أسمى جلالة . من جهتنا و توكيدا على رسائل الامتياز ، التي منحها الملك الراحل صاحب الذكرى السامية الدائمة ، و التي عززها و استأنفها عاهل بلادنا برعاية أعيان تجار المملكة الفرنسية ، القادمين و الذاهبين من مملكتنا و إليها ، الأفضل حكما في الأرض . نعلمكم بالنعمة و الامتياز الكامل اللذين حلا بكم من طرف سمو جلالته ، و لا نريد منكم سوى تكريس أنفسكم كليا إلى تجارتكم و بضاعتكم ، مع كل الأمنيات بالنجاح و السؤدد . يمكن لو كلائكم و عملائكم التنقل في كل أرجاء إمبراطوريتنا الشاسعة بثقة تامة بهبتنا و التأكيد على تمتعكم بكل تفضيل . انتدبوا أحد تجاركم