في 18 منه ، داوم الملك في ترحاله و ذهب إلى بلدة عظيمة تبعد فرسخين تدعى " دولة عباد " أي مسكن العظمة « 1 » .
لم تكن أسفار الملك قط أطول من هذه ، حيث يجد في كل منطقة من إمبراطوريته أحد بيوته .
في 27 منه ، عاد مترجم مبعوث الشركة الفرنسية الذي تبع البلاط برسائل للمبعوث تتألف من ثلاثة أوامر ملكية تلبي ما طلبه المبعوث في رسالته إلى الملك ، و رسالة من الناظر إلى الشركة ، لم تكن نصف ما توقع ، تعلمه أن بإمكانه التأكيد للشركة أنه كلما أرسل نائبا له في مسألة تجارية ، عليه أن يكون ممتنا في كل ما يطلبه . و إن قوبل طلبه تقديم بعض الخدمات للكابوشيين و اليسوعيين بالرفض ، من بين مطالب أخرى .
هذه ترجمة للأوامر الصادرة :
اللّه
مرسوم ملك العالم إلى الحاكم و المشرف و المسؤولين الملكيين الآخرين في شيراز ، مسرح العلوم ، و على الجميع أن يتأكدوا من حسن نيتنا ، و إلى أصحاب الحظوة عندنا . كان الملوك العظماء من صعدوا إلى السماء في حياتهم نوابا حقيقيين للرسول الكريم المقيم في جنات النعيم .
نعلم أن والدنا الملك ( سمع اللّه عذره يوم القيامة ) و كذلك جدنا الملك ( تغمد اللّه رفاته الملكية بالرحمة ) قد سمحوا في رسائلهم إلى الشركتين الهولندية و الإنجليزية بنقل كرسي العرش الملكي كل سنة من ميناء عباس
هامش
( 1 ) ننقل ترجمة الأسماء الفارسية كما أوردها المؤلف - المترجم .