تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلات في فارس — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
اليوم نفسه ، كان من لطفه أن فكر بي ، فأرسل لي هدية ، أفضل ما رأيت ، من الزهور و اللحم المحلى و الفواكه ، . في 31 منه ، جلب زعيل خان ، حاكم المدينة و إقليم قندهار إلى أصفهان ، إثر اتهامه بالمشاركة في السطو على قافلة ذاهبة إلى الهند الشرقية تساوي بضعة ملايين . سلم إلى والي المدينة ، الذي صدف و أن كان رئيس الشؤون المدنية و العدلية . خادم واحد فقط كان مع السجين المحجوز في صندوق خشبي فيه ثلاثة ألواح خشبية مربعة موضوعة على شكل مثلث ، واحدة منها تبلغ ضعفي اللوحين الآخرين . يوصد على رأس المجرم في المثلث و تمد يداه على طولهما حتى نهاية اللوحين في شكل نصف دائري مثبت بالمسامير . في الأول من سبتمبر / أيلول ، أصدر الناظر أمرا به صرف نقودي يشمل النقاط التالية : اللّه أصدر ملك العالم أمرا يتعلق بضيوفه من الأوروبيين ، يوصي بتسديد حسابهم وفق كمية الحرير الأقل الذي بيع لهم ( أ ) في سنة جز الصوف ، بواقع ألف و خمس مئة تومان ( ب ) من نقود تبريز ، تدفع للسيدين شاردان و ريسن ، تاجرين أوروبيين ، زهرة التجار و الأوروبيين ، و ذلك ثمن المجوهرات و الحجارة الكريمة المذكورة خلف هذا الأمر السامي . هذه الحجارة الكريمة ، التي قدمت بواسطة رفيع المرتبة و الامتياز ناظر بيت الملك ، إلى جلالته ، و التي نالت إعجابه حيث إن لمنظرها فضيلة الكيمياء ، فأصدر مرسوما ساميا مطلقا بشرائها . لتنفيذ هذا الأمر المقدس ، أمر رئيس الصائغين ، زهرة النبلاء و المفضل عند جلالته ، بتقدير ثمن المجوهرات و الحجارة الكريمة بالتشاور مع أفضل تجار المجوهرات و أمهرهم في مدينة أصفهان الملكية . قدروا ثمنها بستة و ثمانين و مئة و ألف