تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلات في فارس — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
تومان و ثمانية و عشرين عباسيا ، لكن حيث إن هذا التثمين لم يرض السيدين المذكورين ، شاردان و ريسن ، رفضاه إذ لم يكن بوسعهما بيعها بعد حساب تكلفتها و إضافة ربح شريف بأقل من خمس مئة و ألف تومان . تم اتخاذ قرار بناء على أمر أعلى الملوك دون اعتبار لتقدير ثمنها ، بدفع المبلغ الذي يرضي البائعين تماما . و لقد صدر أمر بحمل هذه المجوهرات و الحجارة الكريمة إلى الخزانة الملكية و تسليمها إلى جلالة السيد العالي ، السامي المشرف غير القابل للمقارنة ، تعزيزا لصداقة من فضلهم أعظم الملوك ، داعم أمجد عرش على الأرض ، الحاج إلى أنبل و أقدس ( ت ) الأماكن المقدسة ( ث ) ليستلمها الرئيس و المشرف على ( ج ) جناح حريم أسمى و أفضل الملوك و الرد بالمثل و المصادقة على الأمر . ينبغي العلم أن كل هذا نفذ بالدقة و تمت الموافقة على الدفع ، و تم هذا بالفعل في شهر جمادي الأول عام أربعة و ثمانين و ألف . على ظهر هذا الأمر ، الذي كتب على ورقة كبيرة الحجم ، في وسطها وضعت مذكرة بالمجوهرات و نوعيتها و ثمنها في الأعلى و على الجانبين كانت تواقيع الوزراء الكبار المسؤولين عن مالية الملك للتصديق . كان الوزير الأول أول الموقعين . اللّه بأمر الملك العظيم . - و توقعيع و تصديق و موافقة أكبر وزراء الدولة المحبوبين ، السعيد صاحب أرفع المراتب ، الشيخ علي خان ، الأعظم مجدا و فطنة و ثقة من قبل الملك ، الرحيم و الطيب ، الوزير الأول و داعم أعظم مملكة في الأرض الشامخة فوق أعظم الممالك . تحت التوقيع تماما ، كان الختم و الذيل المزخرف لرئيس الدولة . كان هذا الزخرف يدعى " طغرا " ، و هي تشبه طغراء الملك . تتكون هذه من عدة حروف عربية متشابكة في عقدة تؤلف خمس كلمات من تلك