تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلات في فارس — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
هذه الشروط المفيدة للبرتغاليين سياسيا بمد يد العون لهم عند الحاجة ضد الإنجليز و الهولنديين إذا حدث و أن وقع خلاف بينهم . بقيت هذه الاتفاقية سارية المفعول طوال الوقت الذي حافظ فيه البرتغاليون على مسقط ، لكن ما إن فقدوها العام 1649 ، حتى نكث الفرس عهدهم ، و حرموهم من حقهم و أعطوهم مبلغا من المال كما يهوون ، لم يصل إلى خمسة آلاف كراون في السنة عوض ستين ألفا التي كان عليهم دفعها . قصارى القول ، تم الاتفاق في هذه السنوات الأخيرة بعد أن أرسل نائب الملك في جوا سفيرا إلى البلاط الفارسي ليدفع خمسة عشر ألف كراون في السنة إلى البرتغاليين في ميناء كونغو ، مقابل التخلي عن كل ادعاءاتهم في ساحل فارس . مع ذلك ، و لكون البند المتعلق بالغوص لاستخراج اللؤلؤ غير مذكور في المعاهدة ، ما زال البرتغاليون يتظاهرون بأنهم الأسياد هناك ، و على من يغوصون في ذلك المكان أن يأخذوا تصاريح مرور ، يدفع كل واحد ثمنها مبلغ بستول من الذهب ، لكن قليلا من سفن الصواري الثلاث أخذت ذلك . لقد أحصي قرابة ألف منها تعمل في الغوص . في 20 منه ، قدم مبعوث الشركة الفرنسية التماسا إلى الديوان ، ينص على التالي : اللّه - « 3 » ( أ ) التماس أكثر الناس تواضعا بين خدمكم ؛ ( ب ) مبعوث الغرفة العامة للفرنسيين في الهند الشرقية . " ( ج ) يلتمس في غاية التواضع ، و بكل جد متخيل ، أن تأخذوا به عين الاعتبار المدة الطويلة التي مضت منذ وصوله إلى ( ج ) البلاط
هامش
( 3 ) ربما يقصد بسم اللّه الرحمن الرحيم - المترجم .