تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رحلات في فارس — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
الفصل « 1 » [ الثامن ]
VIII
[ ثمة ما يدعو للاعتقاد أن الشركة الفرنسية لم تعرف قط ما هي . . . ] ثمة ما يدعو للاعتقاد أن الشركة الفرنسية لم تعرف قط ما هي تجارة فارس حين قامت بإرسال مبعوثيها إلى هناك ، إذ عند وصول المدراء إلى الهند الشرقية العام 1668 ، درسوا على أفضل وجه ممكن فوائد التجارة مع فارس ، و توصلوا إلى الحكم بأنها لا تعتبر كافية لإرسال سفنهم إلى هناك ، و بالفعل لم يرسلوا أحدا . جاء مدراء آخرون إلى الهند الشرقية العام 1672 : السادة بارون و جيستو و بلوت ، و هناك كلام حول إرسال آخرين . ما يجدر ملاحظته أن من بين الثلاثة ، كان الأخير وحده من يفهم في التجارة . عين السيد بارون سفيرا لدى المغولي العظيم ، و على هذا الأساس جرى تكليفه و توجيهه . السيد جيستو ، الذي فكر أنه لن يجني مجدا و لا فائدة في سورات ، فكر القيام بحملة أخرى . وفر له رجال الدين الكابوشيون في فارس الفرصة ، بتجديد ما كانت الشركة قد حصلت عليه منذ مدة طويلة ، و المتمثل في إرسال سفير و هدايا إلى فارس لتصبح في حل من الوعود التي قطعتها على نفسها في السنوات الست إلى البلاط حول هذا الموضوع . طلب ممثلو الشركة في هرمز و أصفهان المطالب نفسها ، قائلين إن الأمر يتعلق بشرف الأمة و من الضروري تقديم هدايا إلى ملك فارس و وزرائها كمكافأة عن الإعفاء من الضرائب الذي منح لهم ، و الذي يتمتعون به كلما دعت الحاجة . يعتقد السيد جيستو أنه
هامش
( 1 ) ليس هناك عنوان لهذا الفصل في النسخة الأصلية . من أجل مراجعة هذا و الأخطاء المطيعية في ترتيب الكتاب راجع استهلال المحرر ، صفحة 5 من النسخة الحالية .
رحلات في فارس — صفحة 101 | ژان شاردن / صلاح صلاح