تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع تعليقات الشيخ محمد الفاضل اللنكراني ) — صفحة 51

مساهمون:

ص٥١
نحوها ممّا حرمته ذاتيّة ، بل الأقوى ( 1 ) ذلك في وطء الحائض والجماع في يوم الصوم الواجب المعيّن ، أو في الظهار قبل التكفير . [ 206 ] مسألة 1 : العرق الخارج منه حال الاغتسال قبل تمامه نجس ، وعلى هذا فليغتسل في الماء البارد ، وإن لم يتمكَّن فليرتمس في الماء الحارّ وينوي الغسل حال الخروج ( 2 ) ، أو يحرّك بدنه تحت الماء بقصد الغسل . [ 207 ] مسألة 2 : إذا أجنب من حرام ثمّ من حلال ، أو من حلال ثمّ من حرام ، فالظاهر نجاسة عرقه ( 3 ) أيضاً ، خصوصاً في الصورة الأولى . [ 208 ] مسألة 3 : المجنب من حرام إذا تيمّم لعدم التمكَّن من الغسل فالظاهر عدم نجاسة عرقه ، وإن كان الأحوط ( 4 ) الاجتناب عنه ما لم يغتسل ، وإذا وجد الماء ولم يغتسل بعد فعرقه نجس لبطلان تيمّمه بالوجدان . [ 209 ] مسألة 4 : الصبيّ الغير البالغ إذا أجنب من حرام ففي نجاسة عرقه إشكال ( 5 ) ، والأحوط أمره بالغسل ، إذ يصحّ منه قبل البلوغ على الأقوى . الثاني عشر : عرق الإبل الجلَّالة ، بل مطلق الحيوان الجلَّال على الأحوط ( 6 ) . [ 210 ] مسألة 1 : الأحوط الاجتناب عن الثعلب والأرنب والوزغ والعقرب والفأر ، بل مطلق المسوخات ، وإن كان الأقوى طهارة الجميع . [ 211 ] مسألة 2 : كلّ مشكوك طاهر ، سواء كانت الشبهة لاحتمال كونه من
هامش
( 1 ) الأقوائية ممنوعة على فرض تسلَّم النجاسة . ( 2 ) صحّة الغسل الارتماسي بهذه الكيفيّة مشكلة مع أنّه لا يتحقّق بها الفرار عن النجاسة . ( 3 ) في خصوص الصورة الأُولى . ( 4 ) لا يترك . ( 5 ) والأظهر عدم النجاسة . ( 6 ) وإن كان الأقوى العدم .