تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكم في الإسلام — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
الجماعة ، وإيّاكم والفرقة " ( 1 ) . وأمّا ما يدلّ على الكبرى : ففي نهج البلاغة : " فرض الله الايمان تطهيراً من الشرك . . والإمامة نظاماً للأُمّة والطاعة تعظيماً للإمامة " ( 2 ) وفيه أيضاً : " ومكان القيم بالأمر مكان النظام من الخرز يجمعه ويضمّه ، فإذا انقطع النظام تفرّق الخرز وذهب ثم لم يجتمع بحذافيره أبداً " ( 3 ) . وفي الغرر والدرر للآمدي : " والإمامة نظاماً للأُمّة " ( 4 ) . وفي موضع آخر منه " الإمامة نظام الأُمّة " ( 5 ) وفي خطبة الزهراء - سلام الله عليها - : " وطاعتنا نظاماً للملّة ، وإمامتنا لمّاً للفرقة " ( 6 ) . وفي الكافي في كلام طويل للرضا ( عليه السلام ) في الإمامة " . . . إنّ الإمامة زمام الدين ، ونظام المسلمين ، وصلاح الدنيا ، وعزّ المؤمنين ، إنّ الإمام أسّ الإسلام النامي ، وفرعه السامي . بالإمام تمام الصلاة والزكاة والصيام والحج والجهاد ، وتوفير الفيء والصدقات ، وامضاء الحدود والأحكام ، ومنع الثغور والأطراف . الإمام يحلّ حلال الله ، ويحرّم حرام الله ، ويقيم حدود الله ، ويذبّ عن دين الله " ( 7 ) . وكلامه ( عليه السلام ) وإن كان لبيان إمامة الأئمة الاثني عشر ( عليهم السلام ) لكن في عصر الغيبة هل يمكن الالتزام بتعطيل جميع الآثار والأحكام التي ذكرت في الحديث للإمامة ، وأنّ الله - تعالى - لا يريد نظام المسلمين ، وصلاح الدنيا وعزّ المؤمنين
هامش
( 1 ) نهج البلاغة ، عبده : 2 ، 11 ، صالح : 184 ، الخطبة 127 . ( 2 ) نهج البلاغة ، عبده : 3 ، 208 ، صالح ، 512 ، الحكمة 252 . ( 3 ) نهج البلاغة ، عبده : 2 ، 39 ، صالح ، 203 الخطبة 146 . ( 4 ) الغرر والدرر : 4 ، 457 . ( 5 ) الغرر والدرر : 1 ، 274 . ( 6 ) كشف الغمة : 2 ، 109 . ( 7 ) الكافي : 1 ، 200 .