پرش به محتوای اصلی

نظام الحكم في الإسلام — صفحه 356

پدیدآورندگان:

ص۳۵۶
يردّونهم " ( 1 ) . والظاهر أنّه لا خصوصية للدين والتهمة ، بل الظاهر عموم الحكم لكل مسجون مسلم . والمتفاهم من هاتين الروايتين أنّ الأمر لم يكن مثل ما في أعصارنا بحيث يحكم بالحبس لكلّ أمر تافه موهوم أيضاً ، بل لم يعهد في عصر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وما قبله وجود السجون السياسيّة الرائجة في عصرنا حيث إنّ الناس كانوا أحراراً في عرض آرائهم السياسيّة ما لم يترتّب عليها البغي والطغيان والقتل والإغارة .
پاورقی
( 1 ) مستدرك الوسائل : 1 ، 410 .