پرش به محتوای اصلی

نظام الحكم في الإسلام — صفحه 202

پدیدآورندگان:

ص۲۰۲
وصار متهتّكاً وجعل أساس حكمه الاستبداد والهوى ، وجعل مال الله دولاً وعباده خولاً ، أو صار عميلاً للاستعمار ومنفِّذاً لأهواء الكفرة والأجانب وتغلّبوا من هذا الطريق على سياسة المسلمين وثقافتهم واقتصادهم ، ولم يرتدع هو بالنصح والتذكير بل لم يزده ذلك إلاّ عتواً واستكباراً - وإن فرض أنّه يظهر الإسلام باللسان بل ويتعبّد ببعض المراسيم والطقوس الظاهرية من الصلاة والحجّ والشعارات الإسلامية ، كما نراه في أكثر الملوك والرؤساء في بلاد المسلمين في أعصارنا - . ففي الوزراء والعمّال يرفع أمرهم إلى الوالي الذي نصبهم حتّى يكون هو الذي يعزلهم إن رآه صلاحاً . وفي الوالي الأعظم يجوز بل يجب السعي في خلعه ورفع يده ولو بالكفاح المسلّح مع حفظ المراتب ، ولكن يجب إعداد الأسباب : من إيجاد الوعي السياسي في الأُمّة ، وتشكيل الفئات والأحزاب والجمعيات واللجان ، وتهيئة القوى