تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظام الحكم في الإسلام — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
نفسه وفي المسلمين من هو أعلم منه ، فهو ضالّ متكلّف " ( 1 ) . 6 - وقد مرّ في صحيحة العيص بن القاسم عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قوله : " وانظروا لأنفسكم ، فوالله ان الرجل ليكون له الغنم فيها الراعي ، فإذا وجد رجلاً هو أعلم بغنمه من الذي هو فيها يخرجه ويجيء بذلك الرجل الذي هو أعلم بغنمه من الذي كان فيها " ( 2 ) . كما توجد روايات كثيرة وردت في مواصفات العمّال ، وأنّه لا يستعمل إلاّ من هو أرضى وأعلم بالكتاب والسُنّة ، ومنها يستفاد حكم الوالي الأعظم بطريق أولى ، من قبيل : ما رواه البيهقي بسنده ، عن ابن عبّاس ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من استعمل عاملاً من المسلمين وهو يعلم أنّ فيهم أولى بذلك منه وأعلم بكتاب الله وسنّة نبيّه فقد خان الله ورسوله وجميع المسلمين " ( 3 ) . وما في كنز العمّال عن حذيفة : " أيّما رجل استعمل رجلاً على عشرة أنفس ، علم أنّ في العشرة أفضل ممّن استعمل ، فقد غشّ الله وغشّ رسوله وغشّ جماعة المسلمين " ( 4 ) . 7 - ما في تحف العقول عن السبط الشهيد ( عليه السلام ) قال : " مجاري الأمور والأحكام على أيدي العلماء بالله ، الأُمناء على حلاله وحرامه " ( 5 ) . الخطاب في الحديث للعلماء المعاصرين له ( عليه السلام ) من الصحابة والتابعين
هامش
( 1 ) الوسائل : 11 ، 28 . ( 2 ) الوسائل : 11 ، 35 . ( 3 ) سنن البيهقي : 10 ، 118 . ( 4 ) كنز العمال : 6 ، 19 . ( 5 ) تحف العقول : 237 .