نفسه وفي المسلمين من هو أعلم منه ، فهو ضالّ متكلّف " ( 1 ) .
6 - وقد مرّ في صحيحة العيص بن القاسم عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قوله :
" وانظروا لأنفسكم ، فوالله ان الرجل ليكون له الغنم فيها الراعي ، فإذا وجد رجلاً
هو أعلم بغنمه من الذي هو فيها يخرجه ويجيء بذلك الرجل الذي هو أعلم بغنمه
من الذي كان فيها " ( 2 ) .
كما توجد روايات كثيرة وردت في مواصفات العمّال ، وأنّه لا يستعمل إلاّ
من هو أرضى وأعلم بالكتاب والسُنّة ، ومنها يستفاد حكم الوالي الأعظم بطريق
أولى ، من قبيل :
ما رواه البيهقي بسنده ، عن ابن عبّاس ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " من استعمل
عاملاً من المسلمين وهو يعلم أنّ فيهم أولى بذلك منه وأعلم بكتاب الله وسنّة نبيّه
فقد خان الله ورسوله وجميع المسلمين " ( 3 ) .
وما في كنز العمّال عن حذيفة : " أيّما رجل استعمل رجلاً على عشرة أنفس ،
علم أنّ في العشرة أفضل ممّن استعمل ، فقد غشّ الله وغشّ رسوله وغشّ جماعة
المسلمين " ( 4 ) .
7 - ما في تحف العقول عن السبط الشهيد ( عليه السلام ) قال : " مجاري الأمور
والأحكام على أيدي العلماء بالله ، الأُمناء على حلاله وحرامه " ( 5 ) .
الخطاب في الحديث للعلماء المعاصرين له ( عليه السلام ) من الصحابة والتابعين
هامش
( 1 ) الوسائل : 11 ، 28 .
( 2 ) الوسائل : 11 ، 35 .
( 3 ) سنن البيهقي : 10 ، 118 .
( 4 ) كنز العمال : 6 ، 19 .
( 5 ) تحف العقول : 237 .