110 . و منها : ما يفرض للشيء باقتضاء طبيعته النوعيّة ، كالضحك لطبيعة الإنسان ، و يقابله العارض الغريب « 1 » ، و هو العارض لأمور غريبة عن الطبيعة ، كمقدار كذا للإنسان .
111 . و منها : ما يحلّ على شيء من شأنه أن يكون هو الموضوع و المحمول هو المحمول ، و قد يسمىّ حملا مستقيما ، كالعرض بالنسبة إلى الجواهر و الوصف بالنسبة إلى الذات ؛ و يقابله الحمل بالعرض ، و قد يسمّى حملا منحرفا ، كحمل الذات على الوصف ، كالماشي إنسان .
112 . و منها : ما هو داخل في مهيّة الشيء ، و يكون إمّا جنسا أو فصلا ، و قد يطلق على النوع أيضا ، فيقال : الأنسان ذاتيّ لزيد و عمرو ، و يقابله العارض الغريب ، و هذا هو المراد بالذاتي في كتاب « الكليات الخمس » .
113 . و منها : ما يحمل على الشيء في نفس الأمر ، و يحدّ بأنّه المحمول الذي موضوعه أو موضوع موضوعه مأخوذ في حدّه ، أو هو في حدّ الموضوع ، و هذا هو المراد بالذاتي في كتاب « البرهان » . هذا .
114 . و يتبيّن « 2 » بذلك أنّ العارض الذاتي يجب أن يكون مساويا لا أعمّ ، و لا أخصّ ، و أيضا أنّ العارض الذاتي ينقسم إلى أوّلي و غيره ، و القانون في تميّز القسمين .
115 . ثمّ نبيّن في فصل : أنّ مقدّمة البرهان يجب أن تكون ضروريّة ، و
هامش
( 1 ) . في « خ » « القريب » .
( 2 ) . في « المطبوعة » « و نبيّن » .