الوجود ، و يجب أن تكون العّلة تامّة ؛ و يجب أن تكون علّة الوجود المحمول للموضوع لا لوجوده في نفسه ، و أنّ نتيجة برهان اللّمّ إذا جعلت كبرى لقياس آخر كان أيضا برهان لمّ .
127 . و يتبيّن بذلك أنّ برهان اللّمّ السالب يكفي فيه وضع العلّة الناقصة .
128 . و أيضا أنّ السبب في برهان اللّمّ يجب أن يكون وسطا .
129 . و أيضا أنّ برهان الإنّ لو كان فيه سبب فإنّما هو الأكبر .
130 . ثمّ نشرع في أحكام برهان إلانّ .
131 . فنبيّن في فصل : أنّ برهان إلانّ ينقسم إلى ثلاثة أقسام : ما لا سبب لمقدّماته ، و ما أكبره علّة لأوسطه ، و ما كان الأكبر و الأوسط فيه معا معلولين لعلّة ثالثة ؛ كما قسّمه القوم . و أنّ غير القسم الأوّل ليس ببرهان إنّ حقيقة ؛ و أنّ برهان اللّمّ و الإنّ « 1 » كما يجريان في القياس الاقتراني ، كذلك يجريان في القياس الاستثنائي .
132 . و يتبيّن بهذا كلّه ، أنّ القياس من أحد المتلازمين و المضافين على الآخر ليس ببرهان .
133 . و أيضا القياس الذي أكبره علّة لأوسطه أو هما معا معلولان لثالث ، ليس ببرهان ألبتّة ؛ و عند ذلك نختم المقالة إن شاء اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) . في « المطبوعة » « الإنّ و اللمّ » .