على الحساب و الهندسة و المناظر لبيان حال العلويات ؛ و مقدّمات طبيعيّة و هندسيّة في بحث الهيولى و الصورة و إبطال الجزء ، لكنّا إذا وضعنا العلل فيما لبرهان اللّمّ فيه مدخل و أخذنا الجميع على حسب ما هي عليه في نفس الأمر ، وجب أن يترتّب العلوم على حسب الأعمّ فالأعمّ ؛ لأنّ حمل العامّ أقدم من حمل الخاصّ ، و علّة الأعمّ يجب أن يكون أعمّ .
207 . و قد بان من هاهنا أنّ العلم الجزئي يمتنع أن يعطي اللّمّ في العلم الكلّيّ .
برهان ( فارسى ) — صفحة 146
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص١٤٦