Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 366

Contributors:

P.366
في هذه الأيام من طلوع الخدمة مخافة من الأمير خير بك الدوادار الثاني وخجداشيته الأجلاب أن يقبضوا عليهم بالقصر السلطاني واتفقت المؤيدية في الباطن مع الأشرفية الكبار والأشرفية الصغار كل ذلك والأمر خفي على الناس إلا السلطان فإنه يعلم بأمره بل هو المدبر لهم فيما يفعلونه في الباطن حسبما يأتي ذكره من الوقعة وهي الواقعة التي خلع فيها الملك الظاهر يلباي من السلطنة
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 366 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي