Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 364

Contributors:

P.364
ثم في يوم الثلاثاء ثاني عشر ربيع الآخر استقر الأمير سودون البردبكي الفقيه المؤيدي نائب قلعة الجبل بعد سودون القصروي وفي يوم الأربعاء ثالث عشر ربيع الآخر رسم السلطان أن ينتقل الأمير إينال الأشقر المقدم ذكره من نيابة حماة إلى نيابة طرابلس بعد فقد نائبها الأمير قانى باي المؤيدي الحسني في واقعة شاه سوار وذلك بسعي من إينال المذكور وذلك قبل أن يصل إينال المذكور إلى حماة ثم في يوم الخميس رابع عشره استقر الناصري محمد بن المبارك في نيابة حماة كما كان وليها أولا وفيه استقر مغلباي الظاهري المحتسب شاد الشراب خاناه بعد الأمير خشكلدى البيسقي واستقر طرباي البواب محتسب القاهرة عوضا عن مغلباي المذكور واستقر سودون السيفي أحمد بن إينال أمير عشرة وأستادار الصحبة وسودون هذا من الأوباش الأطراف وفيه أنعم السلطان على جماعة من الأجلاب وغيرهم كل واحد بإمرة عشرة والذين أعطوا أزيد من خمسة عشر نفرا فالذي أخذ من الأجلاب أركماس البواب وقايت البواب وطرباي البواب الذي ولي الحسبة وأصباي البواب الذي كان قتل قتيلين أيام أستاذه ولم ينتطح في ذلك عنزان وأصطمر البواب وجانم الدوادار ومغلباي الساقي ابن أخت الأمير قايتباي والذي أخذ الإمرة منهم من الظاهرية الكبار أزبك الساقي وجانم قشير وقانم أمير شكار وجكم قرا أمير آخور الجمال وسودون الصغير الخازندار وقرقماس أمير آخور والذي أخذ من السيفية تمرباي التمرازي المهمندار وبرسباي خازندار يونس الدوادار وفيه ورد الخبر بأن الأمير بردبك نائب الشام فارق شاه سوار وقدم إلى مرعش طائعا ثم سار إلى منزلة قارا في يوم الخميس سابع عشر ربيع الآخر