Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 334

Contributors:

P.334
وتوفى الأمير سيف الدين كمشبغا بن عبد الله السيفي نخشباي نائب ألبيرة بها في أواخر شوال وكان من عتقاء الأمير نخشباي الذي ضرب الملك الظاهر جقمق رقبته ثم خدم كمشبغا هذا في بيت السلطان ثم صار خاصكيا ودام على ذلك دهرا إلى أن سعى في نيابة قلعة حلب فوليها دفعة واحدة بالبذل فلم تشكر سيرته وعزل ونقل إلى ألبيرة فلم تطل مدته بها ومات في التاريخ المذكور وكان لا ذات ولا أدوات ولولا أنه ولى هاتين الولايتين ما ذكرناه هنا وتوفى الشيخ أبو الفضل محمد ابن الشيخ الإمام الفقيه الصالح القدوة المسلك شمس الدين محمد بن حسن المعروف والده بالشيخ الحنفي في ليلة السبت ثامن ذي الحجة بجزيرة أروى المعروفة بالوسطانية بعد مجيئه من الوجه البحري وحمل من الجزيرة في باكر نهار السبت المذكور وصلى عليه ودفن بزاوية أبيه خارج قنطرة طقز دمر وهو في عشر الستين من العمر وكانت لديه فضيلة وله اشتغال بحسب الحال ولكنه لم يكن أمينا على الأوقاف عفا الله تعالى عنه بمنه وكرمه وتوفى الوزير علاء الدين علي ابن الحاج محمد الأهناسي بمكة المشرفة بطالا في حياة أبيه في ثاني عشرين ذي القعدة ومات وهو في أوائل الكهولية وقد ولى على هذا الوزر والأستادارية والخاص غير مرة وعلي هذا وأبوه محمد هما من أطراف الناس الأوباش المعدودة رئاستهم من غلطات الدهر وقد ذكرنا من أحوال علي هذا وولاياته نبذة كبيرة في تاريخنا الحوادث تغني عن العيادة هنا انتهى رحمه الله تعالى وتوفي السلطان صارم الدين إبراهيم بن محمد بن علي بن قرمان صاحب بلاد الروم قونية ولارنده وقيسارية وغيرها في أواخر ذي القعدة أو أوائل ذي الحجة
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 334 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي