المشترى بالحق وأشياء من هذه المقولة ولم يبد في أمر الأجلاب بشيء فراحوا مثل ما جاؤوا
وفي يوم الخميس ثالث ربيع الأول استقر الأمير خير بك الخازندار الظاهري أمير حاج المحمل واستقر الأمير كسباي الششماني المؤيدي أمير الركب الأول
وفي يوم الاثنين سابع شهر ربيع الأول استقر الأمير خشكلدى البيسقي محتسب القاهرة بعد عزل سودون البردبكي المؤيدي الفقيه
وفي هذه الأيام عزل يشبك آس قلق المؤيدي عن نيابة صفد بجكم الأشرفي خال الملك العزيز يوسف نقلا من نيابة غزة وتوجه يشبك المذكور على إمرة مائة وتقدمة ألف بدمشق واستقر في نيابة غزة الأمير إينال الأشقر الظاهري أتابك حلب واستقر في أتابكية حلب بعده ألماس الأشرفي نائب ألبيرة واستقر في نيابة ألبيرة شاد بك الصغير الجلباني وهو رجل من الأحداث قدمه المال
وفي يوم الجمعة حادي عشره ثارت المماليك الجلبان على السلطان وأفحشوا في طلب تتريات صوف المعدة للأسفار والصيد ولهم حكاية طويلة ذكرناها في الحوادث وكان السلطان عزم على التوجه إلى الصيد فما وسعه إلا أنه أبطل الرواح إلى الصيد
وفي يوم الأحد ثالث عشره عمل السلطان المولد النبوي بالحوش على العادة
وفي يوم الخميس سابع عشره استقر الأمير برسباي قرا الظاهري مسفر جكم نائب صفد واستقر كسباي الظاهري خشقدم أحد الدوادارية الصغار مسفر نائب غزة
وفي يوم الاثنين ثامن عشرينه أمسك السلطان منصورا الأستادار وحبسه بقلعة الجبل وأمسك عن سداد لا عن عجز وأعيد الأمير زين الدين إلى الأستادارية
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 291
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٩١