وخلع على الأمير لاجين الظاهري الزرد كاش ولالاة الملك المنصور باستقراره شاد الشراب خاناه عوضا عن يونس المقدم ذكره
وخلع على جانبك قرا الظاهري جقمق أحد أمراء العشرات ورأس نوبة باستقراره زرد كاشا عوضا عن لاجين المذكور
ثم توجه الملك المنصور من القصر إلى البحرة بالحوش السلطاني وطلب به مباشري الدولة وحضر الأمير قاني باي الجار كسى الأمير آخور الكبير والطواشى فيروز الرومي النوروزي الزمام والخازندار وكلمهم في أمر المماليك السلطانية ومن أين تكون النفقة عليهم لأن الملك الظاهر لم يدع في الخزائن شيئا وطال جلوسهم عنده إلى قريب الظهر وانفض المجلس بعد كلام طويل واختلفت الأقوال فيما وقع فيه من الكلام ومحصول ذلك كله أن السلطان شكا للجماعة قلة وجود المال بالخزانة السلطانية وسألهم في المساعدة في أمر النفقة فدار الكلام بينهم في ذلك إلى أن التزم كل منهم بحمل شيء مساعدة له في نفقة المماليك وانفض المجلس بعد أمور حكيناها في الحوادث
ثم في يوم الخميس ثامن عشرين المحرم خلع السلطان على الأمير جانبك الظاهري بالتكلم على بندر جدة على عادته في كل سنة وخلع على عدة من الخاصكية بالتوجه إلى البلاد الشامية بالبشارة بسلطنة الملك المنصور عثمان وهم
جانم الأشرفي الساقي البهلوان توجه إلى نائب الشام الأمير جلبان
وطوخ النوروزي رأس نوبة الجمدارية إلى نائب حلب الأمير قانى باي الحمزاوي
وبرسباي الأشرفي الأمير آخور إلى نائب طرابلس الأمير يشبك النوروزي
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 26
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٦