تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
وتم أمره في السلطنة ولقب بالملك المنصور وعمره يومئذ نحو الثماني عشرة سنة تخمينا وكان الطالع عند بيعته بالسلطنة سبعا وعشرين درجة من برج الحوت والغارب برج السنبلة والمتوسط برج القوس والساعة ساعة المريخ والقمر بالوجه الثالث من برج العقرب واستمر الملك المنصور بالقصر السلطاني ساعة ثم عاد إلى منزله بالحوش السلطاني من قلعة الجبل وهذا بخلاف عادة الملوك لأن العادة جرت أن السلطان إذا تسلطن يمكث بالقصر ثلاثة أيام بلياليها وعنده أعيان الأمراء والخاصكية فأبطل ذلك كله الملك المنصور وعاد من يومه لكون والده على خطة وهو حاضر الحس وفعل ذلك مراعاة لخاطره ثم في يوم السبت ثالث عشرين المحرم جلس الملك المنصور على الدكة بالحوش السلطاني وحضر الأمير دولات باي المحمودي الدوادار الكبير أمير حاج المحمل إلى بين يديه وقبل الأرض وخلع عليه ونزل إلى داره ثم أصبح يوم الأحد طلع المقام الغرسي خليل ابن السلطان الملك الناصر فرج إلى القلعة وقد حضر أيضا من الحج وسلم على الملك المنصور فأقبل عليه المنصور وخلع عليه كاملية صوف بنفسجي بمقلب بفروسمور ثم خرج من عنده ودخل إلى