Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 258

Contributors:

P.258
واستقر الأمير قايتباي المحمودي الظاهري أمير طبلخاناه وشاد الشراب خاناه عوضا عن جانبك الأشرفي وأما ما جدده الملك الظاهر خشقدم من الوظائف مثل الدوادارية والسقاة والسلحدارية فكثير جدا لا يدخل تحت حصر لعسر تحريره واستقر الأمير دولات باي النجمي مسفر الأمير جانم نائب الشام واستقر تمراز الأشرفي أحد مقدمي الألوف بدمشق في نيابة صفد بعد عزل خير بك النوروزي عنها وتوجهه إلى دمشق مقدم ألف وأنعم السلطان أيضا على تمراز المذكور بمبلغ كبير من المال وغيره وفي يوم الاثنين سابع عشرين رمضان استقر يشبك البجاسي أحد مقدمي الألوف بمصر في حجوبية حلب وأنعم بتقدمته على الأمير جانبك الإينالي الأشرفي المعروف بقلقسيز انتقل إليها من إمرة عشرة بسفارة الأمير جانبك الدوادار وفي يوم الثلاثاء ثامن عشرينه توجه القاضي محب الدين بن الشحنة كاتب السر إلى خانقاه سرياقوس لتحليف جانم نائب الشام المقدم ذكره وسافر جانم في يوم الجمعة ثاني شوال إلى محل كفالته على أقبح وجه وسافر بعده تمراز الذي استقر في نيابة صفد كل ذلك بتدبير عظيم الدولة جانبك الدوادار وقد انتهت إليه يوم ذلك رئاسة المماليك الظاهرية بديار مصر وأما الملك الظاهر فإنه لما سافر جانم أخذ في مكافأة العسكر واستجلاب خواطرهم ووجد عنده حاصلا كبيرا من الإقطاعات ليس ذلك مما كان في ديوان السلطان وإنما هو إقطاعات الأجلاب مماليك الأشرف إينال وأضاف إلى ذلك شيئا كثيرا من الذخيرة السلطانية ومن أوقاف الملك الأشرف إينال وأوقاف حواشيه حتى إنه صار يأخذ البلد العظيمة من ديوان المفرد وغيره وينعم بها على جماعة لكل واحد إمرة عشرة وتارة ينعم بها على خمسين مملوكا من المماليك السلطانية وأكثر وأقل وقاسى الملك الظاهر